المغرب يشدد الخناق على سبتة المحتلة ويفرض عليها الإستغاثة

متابعة – زكرياء نايت همو

يبدو أن الخناق الذي فرضته الحكومة المغربية على معبر باب سبتة بدأ يرخي بظلاله على ساكنة المدينة المحتلة وذلك من خلال توقف تجارتهم وكساد مبيعاتهم وهو الأمر الذي دفعهم إلى الإحتجاج في أكثر من مناسبة على الحكومة المحلية رغبة منهم في إيجاد حلول آنية تنقد تجارتهم من الإفلاس.

بداية بتوقيف التهريب المعيشي يوم 7 أكتوبر 2019 عبر إغلاق معبر “تراخال 2″، مرورا بمنع إدخال المنتوجات الإسبانية إلى المغرب وتحديد كميات صغيرة جدا من المنتوجات المسموح للمغاربة باقتناءها من مدينة سبتة المحتلة، انتهاء بتوقيف جميع الشاحنات المحملة بالخضر والفواكه والأسماك المتوجهة صوب سبتة المحتلة، وهو القرار الذي أفاض الكأس وأثار حفيظة الإسبان، حيث تسبب ذلك في إغلاق العديد من محلات الأسماك بسبتة وسجل ندرة الأسماك بشكل كبير عن المطاعم.

كما عمدت السلطات الأمنية للمعبر الحدودي “باب سبتة” بمنع الحاملين لبطاقات الإقامة بسبتة المحتلة من الدخول للمغرب، مشترطة ضرورة التوفر على جواز سفر ساري المفعول، كشرط أساسي للدخول للتراب الوطني، كما أقرت اجراءات صارمة في عملية الدخول والخروج من المدينة، ما فرض على العديد من المغاربة تفادي الذهاب إلى سبتة المحتلة.

هذا وذكرت تقارير صحفية إسبانية، أن لقاء ثنائيا سيجمع “خوان فيفاس” رئيس حكومة سبتة، و”إدواردو كاسترو” رئيس حكومة مليلية، بمدينة ملقا، لإيجاد حلول آنية ومستعجلة للحصار الذي فرضته السلطات المغربية على المدينتين المحتلتين، وكذا من أجل الخروج من الأزمة الاقتصادية الخانقة التي باتت تعيشهما.

وحسب نفس التقارير الإسبانية، فرئيس حكومة سبتة المحتلة “خوان فيفاس” طالب من الحكومة الإسبانية التدخل بشكل فوري من أجل حل هذه الأزمة، مخافة تفاقمها خصوصا وأن المدينتين المحتلتين كانتا تعتمدان بشكل كبير على موارد المملكة المغربية في إغناء اقتصادهما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق