المغرب يطوي خلافه مع سوريا ويصوت لعودتها إلى الجامعة العربية

متابعة- زكرياء نايت
صوت أعضاء الجامعة العربية بالإجماع على قرار عودة سوريا إلى أسرتها العربية بعد غياب دام 11 عاما نتيجة الربيع العربي وما شابه من احتجاج شعبي كبير على سدة الحكم.
ولعبت المملكة العربية السعودية دورًا محوريًا فعالا من أجل الدفع باتجاه قبول عودة الجمهورية العربية السورية إلى الجامعة العربية، في ظل المعارضة التي لاقتها من عدد الدول الأعضاء على رأسهم المملكة المغربية، حيث حاولت السعودية منذ أسابيع طويلة عقد اجتماعات مع الهيئة الديبلوماسية بالمغرب وعدد من الدول العربية الآخرى بغرض إقناعهم أن الخير لا يأتي بالفرقة والانقسام بل بالوحدة والتكامل.
وهو ما أثمر عنه طي صفحة الخلاف بين المملكة المغربية والجمهورية العربية السورية، حيث صوت المغرب على قرار عودة سوريا لبيتها العربي آملا أن “يمثل شحنة لإطلاق مسار سياسي يفضي إلى حل شامل ودائم للأزمة في هذا البلد” حسب تصريح وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي، ناصر بوريطة.
وقال ناصر بوريطة في كلمة أدلى بها في الجلسة الخاصة بالملف السوري خلال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب اليوم الأحد بالقاهرة، “إن الجهود التي بذلتها المملكة العربية السعودية في هذا الاتجاه ، من منطلق أن الخير لا يأتي بالفرقة والانقسام بل بالوحدة والتكامل ، سيجعل من قمة جدة المقبلة قمة حقيقية للم الشمل العربي”.



