تمشيط أمني مشترك بين الدرك والجيش بغابات الفنيدق يسفر عن توقيف مهاجرين سريين

تعرف المنطقة الغابوية المحيطة بمدينة الفنيدق والمجالات القروية المجاورة لها، خلال الأيام الثلاثة الماضية وإلى غاية اليوم، عمليات تمشيط أمنية واسعة نفذتها مختلف المصالح الأمنية المغربية، في إطار تعزيز المراقبة الميدانية ومكافحة الهجرة السرية.

وبحسب ما أوردته مصادر محلية، فقد شاركت في هذه العمليات  كل من عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة، مدعومة بوحدات من القوات المسلحة الملكية والوقاية المدنية، مع تسخير مروحيتين تابعتين للدرك الملكي، بهدف تمشيط التضاريس الوعرة والغابات الكثيفة ورصد أي تحركات داخل المجال الغابوي.

وتأتي هذه التدخلات، بحسب المصادر ذاتها، عقب شكايات وتظلمات تقدمت بها ساكنة دواوير ومداشر محاذية لغابات تابعة لنفوذ عمالة المضيق–الفنيدق، بشأن تداعيات وجود تجمعات بشرية داخل المجال الغابوي، وما ترتب عنها من مخاوف مرتبطة بالأمن المحلي وظروف العيش.

وأضافت المصادر أن هذه الشكايات شملت تسجيل اعتداءات على ممتلكات عدد من الفلاحين، خاصة ما يتعلق بالماشية والقطعان، وهو ما دفع السلطات إلى تكثيف تدخلاتها الميدانية من أجل احتواء الوضع.

وأفادت المعطيات ذاتها بأن العمليات أسفرت خلال يوميها الأول والثاني عن توقيف حوالي 270 شخصاً يُشتبه في كونهم مهاجرين غير نظاميين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، فيما تتواصل عمليات التمشيط لليوم الثالث على التوالي بهدف تعزيز الأمن بالمناطق الغابوية وإخضاعها لمزيد من المراقبة.

وتتابع الساكنة المحلية هذه التحركات بترحيب، في ظل تطلعها إلى استعادة الهدوء وحماية ممتلكاتها وإنهاء حالة التوتر التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى