توشيح “سيف الإسلام نخشى” خطيب بالقصر الكبير بوسام ملكي

بمناسبة تخليد الشعب المغربي للذكرى الحادية والعشرون لتربع الملك محمد السادس على عرش أسلافه الميامين، فقد أنعم جلالته على “سيف الإسلام نخشى” أحد الأطر المتميزة والمشهود لها بالكفاءة بنضارة الأوقاف بمدينة القصر الكبير، بوسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الممتازة، وقد تفضل بتوشيحه الوسام عامل إقليم العرائش “بوعصام العالمين”، وذلك خلال حفل الإنصات للخطاب الملكي الذي نظم بمقر عمالة إقليم العرائش يوم الأربعاء 29 يوليوز 2020.

وجدير بالذكر أن والد سيف الإسلام هو الفقيه “محمد نخشى” كان قد انعم عليه الملك الراحل الحسن الثاني يوم 03 مارس
1991 بمناسبة ذكرى جلوسه على عرش أسلافه الميامين، بوسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الممتازة كخطيب وواعظ بمدينة القصر الكبير.

السيرة الذاتية لسيف الإسلام:

“سيف الإسلام محمد نخشى” الموظف بنظارة أوقاف القصر الكبير وملحقاتها، وخطيب مسجد مولاي الحسن بنفس المدينة، ابن العلامة الأجل “علي نخشى” قاضي مدينة أصيلا ومدينة القصر الكبير، ولد يوم 28 شتنبر سنة 1960 بمدينة القصر الكبير.

أدخله أبوه كتاب الفقيه المرطيري لتحفيظ القرآن الكريم بزاوية للا بنت أحمد حيث أخذ نصيبا عن الفقيه الأجل الحاج الغافقي، ثم التحق بمدرسة المسجد الأعظم حيث اخذ دروسه الابتدائية إلى أن نال شهادة الدروس الابتدائية سنة 1971 من نخبة من الأساتذة الأجلاء الذين تركوا بصمات في مساره الدراسي.

بعد ذلك التحق السيد سيف الإسلام نخشى بالثانوية المحمدية، وهي يومها الثانوية العصرية الوحيدة بالقصر الكبير فدرس بها المرحلتين: الإعدادية والثانوية. ذلك أن المرحلة الإعدادية شهدت انفتاح الفتى على ثقافات وعلوم أثرت في توجهه التعلمي، حيث انطلق مساره مع نخبة فاعلة ومؤثرة من الأساتذة الذين كان لهم الأثر البالغ في تحديد المسار العلمي والمهني، ثم انتهت المرحلة الثانوية بحصول المعني بالأمر على شهادة البكالوريا سنة 1979.

التحق بعدها بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة مولاي محمد بن عبد الله بفاس حيث تابع دراساته العليا ليتخصص في القانون العام، ولأن شغفه العلمي ونهمه في التعرف على تجارب ومدارس في فقه القانون فقد التحق بجامعة محمد الخامس بالرباط وينال من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية شهادة الإجازة في القانون العام تخصص الإدارة الداخلية خلال الموسم الدراسي 1983/1982.

وقد شهدت المرحلة احتكاكا مباشرا ل”سيف الإسلام نخشى” بأساتذة متخصصين في الفكر القانوني وتاريخ الشرائع
والنظم القانونية منهم الدكاترة المغاربة والأجانب، حين تشرف في نفس الموسم الدراسي بمتابعة التكوين بسلك دبلوم القانون المقارن إلى جانب ولي العهد آنذاك الأمير الجليل سيدي محمد، عاهل البلاد المفدى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

مباشرة بعد ذلك سيعين “سيف الاسلام نخشى” بعمالة إقليم تطوان، ثم بعدها بالكتابة العامة لإقليم العرائش حيث
تدرج في عدة مناصب وتفانى في مهامه بالحنكة وبالجدية والمثابرة وبالعمل الدؤوب بنكران ذات.

وبتقديره للمسؤولية الملقاة على عاتقه بروح المواظبة والانضباط خدمة لشؤون المواطنين وقضاياهم، تمت ترقيته ليعين بموجب المرسوم رقم 2013034 بتاريخ 21 دجنبر 2001 متصرفا ممتازا بوزارة الداخلية، لتسند له بعد ذلك مهام رئيس لقسم الشؤون الإدارية بباشوية القصر الكبير ، حيث يعرف بالتزامه بعمله واحترامه لمواعيده وإتقانه لفن التواصل في انفتاح كبير على كل الشرائح المجتمعية، وضبطه لكل الحيثيات القانونية والمساطر المؤطرة لعلاقات المواطن بالمرفق العام، وحقوقه التي يكفلها له الدستور في انسجام تام مع المفهوم الجديد للسلطة، مما جعله محط احترام وتقدير من طرف رؤسائه وعند عموم
المواطنين .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق