حصة رُقية تتحول إلى مـ ـأسـ ـاة والدرك يدخل على الخط

تواصل مصالح الدرك الملكي بمدينة المحمدية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، أبحاثها للكشف عن ملابسات وفاة شاب لفظ أنفاسه الأخيرة خلال خضوعه لحصة من الرقية الشرعية.

وأفادت يومية “الصباح”، في عددها الصادر اليوم الأربعاء، أن مجريات البحث لا تزال مرتبطة بنتائج التشريح الطبي، الذي يُنتظر أن يحدد السبب الدقيق للوفاة، وما إذا كانت تحيط بها شبهة جنائية، وذلك بعد استكمال الاستماع إلى مختلف الأطراف المعنية، من ضمنهم والد الهالك والراقي وعدد من المصرحين.

وحسب المصدر ذاته، فإن الشاب كان يعاني مرض الصرع، وتدهورت حالته الصحية بشكل ملحوظ، ما دفع أسرته إلى نقله إلى منزل راق بمنطقة بني يخلف، بعدما راج صيته وقدرته على العلاج، خاصة بعد فشل المحاولات الطبية السابقة في تحسين وضعه الصحي.

وأضافت الجريدة أن عائلة الضحية تلقت نصائح مفادها أن حالته قد تكون ناجمة عن “مس” أو أسباب غير عضوية، وأن العلاج الطبي لن يكون مجدياً، الأمر الذي عزز قناعتهم باللجوء إلى ما يُعرف بالعلاجات الروحانية، ونقله إلى شقة الراقي المذكور.

وأثناء مباشرة الراقي لحصة الرقية، التي تعتمد على تلاوة آيات من القرآن الكريم مع إمساك الضحية بإحكام، تدهورت حالة الشاب بشكل مفاجئ، قبل أن يفارق الحياة.

وأمام وقوع الوفاة، تشير الصحيفة، ساد الارتباك قبل إشعار عناصر الدرك الملكي، التي انتقلت إلى عين المكان، وعاينت الجثة، وحررت الإجراءات القانونية المعمول بها، مع إشعار النيابة العامة المختصة، التي أمرت بنقل الجثة إلى مصلحة الطب الشرعي قصد إخضاعها للتشريح.

وينتظر أن تحسم نتائج التقرير الطبي في تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة، وما إذا كانت ستفضي إلى ترتيب مسؤوليات جنائية في حق الراقي المعني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى