ميناء طنجة المتوسط..خصاص البواخر يهدد مستقبل صادرات المغرب

مع دخول موسم الصادرات في المغرب، يجد مسؤولو ميناء طنجة المتوسط أنفسهم في ورطة حقيقية، بسبب الخصاص الكبير في عدد البواخر التي تؤمن الرحلات البحرية الرابطة بين ميناء طنجة المتوسط وميناء الجزيرة الخضراء الإسباني، وذلك مرده الى افلاس بعض الشركات الملاحة البحرية، وتوقيف أخرى بسبب الديون المتراكمة عليها وخفض شركات أخرى لأسطولها لأسباب ميكانيكية أو قانونية، وهو ما يهدد تلف المنتجات الفلاحية التي يصدرها المغرب لدول الإتحاد الأوروبي، بسبب طول مدة إنتظار شاحنات النقل داخل ميناء طنجة المتوسط.

ووفق مصادر ذات صلة بالموضوع، أنه قبيل موسم الصادرات ومئات الشاحنات تصطف في طابور بميناء طنجة المتوسط، حيث تقضي أزيد من 15 ساعة في انتظار دورها في الإركاب، وهو ما يتسبب في كساد الأسماك والمنتجات الفلاحية والغذائية، مما يدفع الشركات الى خفض سعر المنتوج بسبب جودته، مما ينذر بمأزق حقيق ستقع فيه السلطة المينائية مع دنو ذروة موسم الصادرات بعد أسبوعين من الآن.

اصابع المسؤولية تتجه للسلطة المينائية التي لا تتوفر على رؤية واضحة وخطة بديلة لتدبير الأزمات، كما أنه يسجل على مسؤولي ميناء طنجة المتوسط عدم مسايرتهم للوضعية المادية لعدد من الشركات ذات مديونية، على سبيل المثال لا الحصر، شركة “أنترشيپينغ” التي تم مصادرة أسطولها لتخبطها في عدد من المشاكل المالية والأحكام القصائية الصادرة ضدها، هذه الشركة التي تمتلك بواخر ذات طاقة استيعابية كبيرة تمكن من نقل اكبر عدد من الشاحنات تركت فراغا في الميناء، دون تعويضها بشركات ملاحية أخرى تستطيع سد هذا الخصاص.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق