خصاص مهول في موارد جماعة طنجة البشرية ومَطالب بفتح باب التوظيفات

متابعة/ هيئة التحرير

تعيش جماعة طنجة ومقاطعاتها الأربعة خصاصا مهولا في العنصر البشري، خصوصا في السنوات الأخيرة بعد احالة عدد مهم من الأطر والتقنيين والموظفين على سنّ التعاقد، وهو ما انعكس سلبا على مردود عدد من المرافق سواء التابعة للجماعة أو المقاطعات، وهو ما دفع عدد من متتّبعي الشأن المحلي بطنجة الى دقّ ناقوس الخطر، مطالبين في نفس الوقت وزارة الداخلية بفتح باب التوظيفات بشكل عاجل تفاديا لبطء الإجراءات والمساطر الإدارية التي تهم المواطن ومصلحة المدينة.

وعلم مٌباشر من مصدر مُطّلع، أن جماعة طنجة ومقاطعاتها الأربعة تضمّ 1200 شخص فقط، بينهم مهندسين وأطر وتقنيين وموظفين ومستخدمين، وهو عدد غير كافٍ ولا يتماشى وكثافة طنجة السكانية ومتطلباتها وحاجياتها، وأضاف مصدر أخر رفض الكشف عن هويته، بأن الخصاص في الموارد البشرية يتحمله الموظفين الحاليين، حيث يشتغلون أكثر من طاقتهم ويضاعفون من وتيرة العمل لسدّ الخصاص، وهو ما لم يكمن استمراره لمدة طويلة، يضيف المصدر.

ونشير إلى أن عدد من المصالح الحيوية بجماعة طنجة لا تتوفر سوى على مهندس واحد أو تقني متخصص واحد في مدينة عدد سكانها مليونين شخص، وعلى غرار الجماعة تعاني المقاطعات الأربعة (بني مكادة ومغوغة والسواني وطنجة المدينة) من نفس الأمر، ويزداد الوضع تأزما عند حالات المرض أو العطل السنوية للأطر والموظفين.

وللتذكير، فعدد موظفي جماعة طنجة مهدّد بالتراجع مع مطلع السنة المقبلة، حيث سيصل عدد منهم لسنّ التقاعد، في حين ستظل مناصبهم شاغرة الى أن تفتح الوزارة الوصية مباريات توظيف مباشرة، لتدارك هذا النقص الحادّ في العنصر البشري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!