زينب السيمو ترد على الأحرار: انتمائي إلى “البام” قرار مستقل ولم أتعرض لأي ضغط

خرجت النائبة البرلمانية، زينب السيمو، عن صمتها بشأن ما ورد في بلاغ المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، بعدما فوجئت بإدراج اسمها ضمن البلاغ الذي تحدث عن تعرضها لضغوط من أجل الترشح باسم حزب الأصالة والمعاصرة، مؤكدة أن انتقالها السياسي إلى “البام” تم بإرادة حرة وقناعة شخصية وسياسية راسخة.

وقالت السيمو، في منشور على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن الاختيارات السياسية لأي مواطن “حرة ومكفولة بالدستور”، معتبرة أن انتماءها الحالي إلى حزب الأصالة والمعاصرة حق مشروع مارسته “بارتياح واعتزاز كبيرين”.

وأكدت أن اختيارها الانضمام إلى “البام” لم يكن نتيجة أي ضغط أو إملاء، بل جاء، وفق تعبيرها، انطلاقا من اقتناعها بالمشروع السياسي والمجتمعي للحزب، فضلاً عن احترامها للمكانة التي تحظى بها المرأة داخله.

وفي رد واضح على ما ورد في بلاغ حزب التجمع الوطني للأحرار، دعت السيمو مختلف الفاعلين السياسيين إلى الاحتكام إلى قواعد التنافس الديمقراطي وإرادة الناخبات والناخبين، والابتعاد عن “الشخصنة” في النقاشات والخلافات ذات الطابع السياسي.

وشددت على ضرورة احترام الأشخاص وصون ما وصفته بـ”حرمة التنافس السياسي المسؤول والمواطن”، في إشارة إلى ضرورة إبقاء الخلافات السياسية ضمن حدود التنافس الديمقراطي وعدم تحويلها إلى سجالات شخصية.

وأوضحت السيمو أن انتماءها إلى حزب الأصالة والمعاصرة يمثل خيارا نابعا من قناعة شخصية وسياسية، وينسجم مع مسارها القائم، بحسب تعبيرها، على القرب من المواطنات والمواطنين والإنصات إلى انشغالاتهم والدفاع عن قضاياهم، خاصة القضايا المرتبطة بالمرأة المغربية.

وأضافت أن هذا الانتماء يعكس أيضا اقتناعها بمشروع مجتمعي ترى فيه إطارا للعمل من أجل خدمة الصالح العام وتعزيز العدالة الاجتماعية وتوسيع المشاركة السياسية، معتبرة أن هذه المبادئ تتقاطع مع تطلعاتها وقناعاتها.

وجددت البرلمانية التأكيد على أن قرارها السياسي لم يكن نتيجة أي ضغوط، وإنما “قرار مستقل ومسؤول”، قالت إنها تتحمل كامل مسؤوليته وتعبر عنه بكل وضوح واحترام.

كما توقفت السيمو عند تزكية حزب الأصالة والمعاصرة لها لخوض الاستحقاقات الانتخابية، معتبرة أن هذه الخطوة شكلت بالنسبة إليها “لحظة التقاء حقيقية” بين قناعتها بخدمة المواطنات والمواطنين، ونهج سياسي يقوم على القرب والترافع، وبين مشروع مجتمعي يؤمن، وفق رؤيتها، ببناء دولة اجتماعية.

واعتبرت أن اختيارها الترشح باسم “البام” لم يكن مجرد انتقال حزبي، وإنما ترجمة لما وصفته بـ”تقاطع القناعات والمبادئ والمسؤولية السياسية”، في رسالة واضحة إلى مختلف الأطراف السياسية بأن قرارها جاء بإرادة شخصية ودون أي إملاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى