شخص نافذ يتحدى السلطات بطنجة ويحول شقة سكنية إلى فرّان

اقدم صاحب مخبزة تتواجد بإقامة بيتهوفين بزنقة ابن كثير بطنجة، على تكسير أقفال وضعتها السلطات المحلية في باب شقة قام بتحويلها الى فرّان “لإعداد الخبز والحلويات بدون سند قانوني”، بناءً على قرار الإغلاق (عدد 80) الذي اصدرته مقاطعة طنجة المدينة بتاريخ 9 يوليوز 2020، حيث شمعت الشقة المذكورة، تجاوبا مع شكايات ساكنة الإقامة التى رفعتها الى كل من والي الجهة ورئيس المقاطعة وقائد الملحقة الإدارية الرابعة، بسبب درجات الحرارة المرتفعة التي تصدر من الشقة، وهو ما تسبب في وقت سابق في نشوب حريق استدعى تدخل الوقاية المدنية، وحالت دون انتقال السنة النيران لباقي الشقق.

ارتياح ساكنة اقامة بيتهوفين التي تنفست الصعداء بعد تعليمات النيابة العامة المختصة، التي أمرت بتشميع الشقة التي لا تتوفر على رخصة قانونية لم تدم طويلا، حيث بمجرد أن تم وضع الأقفال على باب الشقة، وذلك بحضور لجنة مختلطة ممثلة في قائد الملحقة الإدارية الرابعة وممثل مقاطعة طنجة المدينة وعناصر الدائرة الأمنية الثانية والوقاية المدنية ، قام صاحب المخبزة وحسب تصريح الساكنة بتكسير الأقفال وفتح الشقة في وجه العاملين بالمخبزة، أمام استنكار واستغراب شديدين للساكنة.

مقاطعة طنجة المدينة راسلت السلطات المحلية والقضائية، بخصوص تحقير مقررات السلطات العمومية، في حين تتجه ساكنة الإقامة الى تنظيم وقفة احتجاجية أمام المخبزة في الأيام المقبلة.

وقد عاين مٌباشر حجم الأضرار المادية والنفسية التي تخلفها الشقة التي يتواجد بداخلها عدة أجهزة، عبارة عن أفرنة وخلاطات عجين كبيرة والتي تشتغل طوال الليل، وهو ما يخلف ضجيج صار جزءا من حياة ساكنة الإقامة.

احدى المتضررات كشفت لمٌباشر، أن صاحب المخبزة يستمد نفوذه من شقيقه الذي يشغل منصب قضائي مهم بالمدينة، لذلك لا تصله أيادي السلطة بالرغم من تكسيره لأقفال وضعتها السلطة، وهو ما يعرضه للإعتقال حسب القانون، مضيفة أنه لم يبقى أمامهم سوى طرق باب الديوان الملكي لرفع ضرر امتد منذ شهر دجنبر الماضي.

وجدير بالذكر أن صاحب المخبزة، قام بربط الشقة بالمخبز بمصعد كهربائي مخالفا بذلك دفتر التحملات وقانون الرخص التجارية.

شخص نافذ يتحدى السلطات بطنجة ويحول شقة سكنية إلى فرّان 2

شخص نافذ يتحدى السلطات بطنجة ويحول شقة سكنية إلى فرّان 3 شخص نافذ يتحدى السلطات بطنجة ويحول شقة سكنية إلى فرّان 4

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق