طنجة..فراشة يعودون لإحتلال الرصيف بحي بنكيران أمام صمت السلطات

يتسائل العديد من المهتمين بالشأن المحلي لعروس الشمال، من جدوى تشييد العشرات من أسواق القرب وسط الأحياء الشعبية في المقاطعات الأربعة لمدينة طنجة، وهو المشروع الذي أشرفت عليه ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة في عهد الوالي السابق محمد اليعقوبي، ومناسبة الكلام هو عودة العشرات من الباعة المتجولين أو الفراشة لإحتلال الرصيف في مدخل حي بنكيران (حومة الشوك) في تحدّ مريب للسلطات التي راهنت على أسواق القرب للقطع مع الفوضى والتسيب وعرقلة حركة السير والجولان داخل الأحياء، وما ينعكس ذلك على خصوصية المدينة وعمرانها.

وعبّر عدد من أصحاب المحلات في حديث مع مٌباشر عن امتعاضهم من عودة الفراشة والباعة الى احتلال الرصيف والعربدة أمام أبواب المحلات التجاربة مما يتسبب لهم في الكساد التجاري، وأضافوا أن أغلب هؤلاء الفراشة هم نفسهم الذين استفادوا من محلات بسوق القرب بحي بنكيران، وقاموا بتفويتها لتجار أخرين بمبالغ ترواحت بين 12 و15 مليون سنتيم، ليعودا بعدها الى مدخل الحي وممارسة تجارتهم على الرصيف.

يبدو أن الإنتقادات التي وجهت لملف أسواق القرب بدأت تظهر على أرض الواقع، في غياب أي رادع من طرف السلطات المحلية، التي فضلت مشاهدة معاناة أصحاب المحلات التجارية بمدخل حي بنكيران يواجهون مصيرهم بأنفسهم أمام سيطرة الفراشة والباعة المتجولين على الحي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق