ظاهرة تكبير المؤخرات تغزو طنجة وطبيب مختص يلج عالم الأثرياء

تشهد مصحات التجميل ببلادنا في الآونة الأخيرة إقبالا كثيفا عليها، من طرف النساء والشابات الراغبات في تغيير جسمهن وشكلهن.

وبعدما كانت العاصمة الإقتصادية الدار البيضاء، معقلا لمصحات تتوفر على أطباء التجميل ذو كفاءة عالية، تحولت الوجهة مؤخرا الى مدينة طنجة، حيث ذاع صيت طبيب تجميل افتتح عيادة خاصة وسط المدينة، يقوم بعمليات تكبير الصدر والمؤخرة بمبالغ مالية كبيرة، وحسب مصادر مٌباشر الخاصة، أن هذا الطبيب يتقاضي مبالغ تتراوح بين 35 ألف درهم و6 ملايين سنتيم في العملية الواحدة، وأن لائحة الإنتظار وصلت الى شهر غشت.

وعاين مٌباشر نشر طبيب جراحة التجميل على صفحته الوسمية في موقع التواصل الإجتماعي “الأنستغرام” صور لنساء عاريات قبل العملية وبعدها، من أجل تشجيع الراغبات في الحصول على جسم رشيق ومثير، وهو ما جلب له شهرة واسعة وصلت الى خارج أرض الوطن.

وعلم مٌباشر، أن الدخل الشهري لهذا الطبيب يفوق 100 مليون سنتيم، حيث اقتنى مؤخرا فيلا فخمة بحي جبل الكبير الراقي، وهو ما يفتح النقاش الذي أثار جدلا واسعا فيما يخص تنصل أطباء القطاع الخاص وأصحاب العيادات من التصريح الكلي لمداخيلهم، وتفويت على خزينة الدولة مبالغ طائلة، في ظل غياب آلية لمراقبة مداخيل هؤلاء الأطباء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق