عشرات القاصرين يصلون إلى سبتة سباحة والسلطات تشدد المراقبة

تشهد المنطقة الحدودية المحاذية لمدينة سبتة المحتلة خلال الأيام الأخيرة تزايدا ملحوظا في محاولات الهجرة غير النظامية، بعدما أقدم مئات الأشخاص، أغلبهم قاصرون، على محاولة الوصول إلى المدينة عبر السباحة انطلاقا من سواحل مدينة الفنيدق.
وأفادت مصادر محلية بأن دعوات متداولة منذ الأسبوع الماضي شجعت عددا من الشباب والقاصرين على محاولة العبور نحو سبتة، ما دفع السلطات المغربية إلى تعزيز الإجراءات الأمنية وتشديد المراقبة على طول الشريط الساحلي القريب من الحدود.
وفي هذا السياق، فرضت السلطات طوقا أمنيا وحواجز حديدية بشاطئ الفنيدق للحد من محاولات التسلل، حيث تم اعتراض عدد من المرشحين للهجرة، فيما تمكن آخرون من الوصول إلى المدينة المحتلة.
من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء الإسبانية الرسمية “إيفي” أن نحو 40 قاصرا مغربيا تمكنوا من بلوغ سبتة سباحة منذ يوم الجمعة الماضي، رغم تدخل السلطات المغربية لإحباط عدد من المحاولات قبل الوصول إلى الحاجز البحري بمنطقة “تاراخال”.
وأضافت الوكالة أن عمليات العبور تمت عبر المسار البحري الفاصل بين الفنيدق وسبتة، ما استدعى تدخل عناصر الحرس المدني الإسباني في عدة مناسبات لإنقاذ قاصرين واجهوا صعوبات أثناء السباحة، بمشاركة مصالح الإنقاذ البحري وهيئات الطوارئ المختصة.
وأشاد مندوب الحكومة الإسبانية في سبتة، ميغيل أنخيل بيريث، بالمجهودات التي بذلتها مختلف الأجهزة الأمنية وفرق الإنقاذ، مثمنا سرعة التدخل والتنسيق الميداني في التعامل مع الوافدين الجدد، خاصة القاصرين منهم.
وتأتي هذه التطورات مع بداية فصل الصيف، وسط مخاوف من تزايد محاولات الهجرة عبر المسالك البحرية نحو سبتة، في ظل استمرار تداول دعوات مماثلة على مواقع التواصل الاجتماعي.



