عودة الأسر من العطلة ترفع حركة السير بالمغرب والطرق السيارة تنبه

تستعد شبكة الطرق السيارة بالمغرب لتسجيل ارتفاع ملحوظ في حركة السير، بالتزامن مع انتهاء العطلة المدرسية وعودة الأسر إلى مدن إقامتهم، وسط توقعات بارتفاع عدد المسافرين خلال الفترات التي تعرف عادة كثافة في حركة المرور.

وفي هذا السياق، دعت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب مستعملي الطريق إلى الاستعداد المسبق لرحلاتهم، وتنظيم تنقلاتهم وفق وضعية حركة السير، تفاديا للازدحام والتأخر في الوصول إلى وجهاتهم.

وأوصت الشركة المسافرين بالاطلاع على الحالة الآنية لحركة المرور قبل الانطلاق، من خلال تطبيق ADM Trafic، الذي يتيح متابعة وضعية السير في الوقت الحقيقي، إلى جانب التعرف على الأشغال والحوادث ومختلف النقاط المهمة الموجودة على المسار.

كما شددت على أهمية متابعة النشرات والإنذارات الجوية قبل وأثناء الرحلة، خاصة في حال توقع تسجيل رياح قوية أو أمطار أو ضباب، بالنظر إلى تأثير هذه الظروف على الرؤية وسلامة القيادة.

وفي إطار تعزيز السلامة الطرقية، أوصت الشركة السائقين بأخذ قسط من الراحة كل ساعتين من القيادة، مع ضرورة التأكد من سلامة العجلات وباقي التجهيزات الأساسية للسيارة قبل الانطلاق، خصوصا بالنسبة للعائلات التي تستعد لقطع مسافات طويلة خلال رحلة العودة.

وحذرت الشركة في الوقت نفسه من الاستعمال غير القانوني لممر التوقف الاستعجالي، مؤكدة أن استخدامه يجب أن يقتصر على حالات الضرورة القصوى، نظرا لدوره الحيوي في تمكين فرق الإنقاذ والمساعدة من الوصول بسرعة إلى أماكن الحوادث والتدخل في الحالات الطارئة، فضلا عن تفادي تعريض مستعملي الطريق لخطر الاصطدام.

وبخصوص مستعملي نظام “جواز”، دعت الشركة إلى التحقق من الرصيد المتبقي وإعادة تعبئته قبل الشروع في السفر، تفاديا لأي تأخير عند محطات الأداء. كما أشارت إلى إمكانية بيع وإعادة تعبئة “جواز” في متاجر عدد من محطات الخدمات التابعة للشبكة الوطنية للطرق السيارة.

وتوفر الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب خدمة للمعلومات المرورية عبر تطبيقها ومنصتها الخاصة، التي تغطي نحو 1800 كيلومتر من شبكة الطرق السيارة، وتمكن المسافرين من التخطيط المسبق لرحلاتهم والاطلاع على حالة السير والأشغال والحوادث، فضلا عن الاستفادة من كاميرات المراقبة المتوفرة في عدد من النقاط.

وتأتي هذه التوصيات في وقت تشهد فيه الطرق السيارة عادة ارتفاعا في حركة التنقل خلال فترات العودة من العطل، ما يجعل التخطيط المسبق للرحلات واحترام قواعد السلامة من أبرز العوامل الكفيلة بضمان سفر أكثر أمانا وانسيابية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى