فرقاطة “طارق بن زياد” والفرقاطة الفرنسية “Guépratte” تصلان إلى طنجة

من المرتقب أن يدخل التمرين البحري المغربي الفرنسي CHEBEC، الذي انطلق في 11 شتنبر الجاري، مرحلة جديدة بوصول الفرقاطة المغربية “طارق بن زياد” والفرقاطة الفرنسية “Guépratte” إلى ميناء طنجة، اليوم 30 شتنبر، وفق بيان للسفارة الفرنسية بالمغرب صدر في 29 شتنبر.
وخاض طاقما الفرقاطتين تدريبات بحرية في البحر الأبيض المتوسط، على المسار الرابط بين تولون وطنجة، عقب مرحلة تحضيرية شملت القاعدة البحرية بتولون وقاعدة الطيران البحري في هيير.
وشهد التمرين مشاركة غواصة هجومية نووية فرنسية، ما أتاح للطاقمين تنفيذ تدريبات متخصصة في مجال مكافحة الغواصات، وتعزيز قدراتهما على التنسيق خلال العمليات البحرية.
وخلال فترة توقف الفرقاطتين في طنجة، سيترأس مفتش البحرية الملكية المغربية، الأميرال البحري محمد طاحين، وقائد المنطقة البحرية المتوسطية في البحرية الفرنسية، نائب الأميرال لوران هيرمان، “يوم كبار الشخصيات”، المخصص لتقييم مختلف التدريبات المنجزة.
ومن المرتقب، بعد ذلك، أن تنفذ الفرقاطتان دورية عملياتية مشتركة في بحر ألبوران، بهدف تعزيز التنسيق والتعاون بين القوتين البحريتين، ورفع جاهزيتهما للاستجابة لمختلف الأزمات والتهديدات المحتملة في المجال البحري.
ويُنظم تمرين “CHEBEC” بشكل سنوي منذ عام 1994، وقد توسع نطاقه تدريجيا من مجالات السلامة والأمن البحريين ليشمل مجموعة من العمليات والمهام البحرية الأخرى.



