كاباريه “كوروكو”..وكر سري يجمع مروجي الكوكايين وقضايا الاتجار في البشر تحت حماية التضاريس

متابعة | هيئة التحرير
تحول “كاباريه” معزول بمنطقة كوروكو الجبلية بالناظور إلى وكر يجتمع فيه عشرات المبحوث عنهم في قضايا الاتجار في الكوكايين وتهريب البشر، بعدما صار يستقبل ليلا سيارات بلوحات ترقيم مزورة، وأشخاصا صدرت في حقهم مذكرات بحث وطنية.
مصادر متطابقة أكدت أن المكان، المفترض أنه فضاء ترفيهي، بات يحتضن استهلاكا علنيا للشيشة وأنواعا من المخدرات، إضافة إلى تبادل مبالغ مالية ضخمة تحت مسمى “الغْرامة“، وسط حضور فتيات بينهن قاصرات تستغلهن شبكات وساطة ظهرت في المنطقة.
“الكاباريه” تحول إلى ملاذ آمن للمهربين بفضل تضاريس كوروكو الوعرة ومسالك مراقبة يتكلف بها أشخاص لرصد أي تحرك للدرك الملكي، كما يرجح أن تكون السهرات التي تدرّ ملايين في ليلة واحدة واجهة لتبييض الأموال المتأتية من المخدرات.
ورغم الحملات التمشيطية السابقة للأمن والدرك، ما تزال الطبيعة الجبلية وصعوبة المسالك ووجود مطلوبين على الحدود بين نفوذ جهازين أمنيين، تجعل مهمة إيقافهم معقدة، خاصة أن بعض مذكرات البحث لا تظهر في أنظمة مراكز المراقبة.



