مدير بنك بتطوان في قلب فضيحة اختلاس وتلاعب وزبناء يغلقون حساباتهم

متابعة | هيئة التحرير

لا حديث في الشارع التطواني هذه الأيام سوى عن فضيحة اختلاس كبيرة توجد قيد البحث والتحقيق من طرف مفتشي البنك المركزي، بطلها مدير وكالة بنكية توجد بشارع محمد الخامس وموظف تابع له، إذ كشفت مصادر خاصة ان مدير الوكالة كان يقوم بإقراض مقاولين ومنعشين عقاريين مبالغ مالية كبيرة، مقابل ارجاعها في تاريخ يتم الإتفاق عليه مُسبقا مع نسبة زيادة ك”فائدة”.

وأوردت ذات المصادر، ان مدير الوكالة كان يقوم بسحب مبالغ مالية من أرصدة زيناء البنك، ليقرضها لمعارفه، وبعد مدة من الوقت يقوم بإرجاعها، عبر إيداع المبالغ نقذا في ذات الأرصدة، وبعد استفسار مجموعة من الزبناء لمدير الوكالة البنكية حول عمليات سحب وإيداع ظهرت في كشف الحساب الشهري، اخبرهم أنها أخطاء يدوية تقع في بعض المرات إلا أنه تم تداركها، إلاّ أن مجموعة من الزبناء سارعوا الى اغلاق حساباتهم البنكية خوفا من اختلاس ودائعهم المالية.

وما كانت العمليات المذكورة دون اتفاق مدير الوكالة مع الموظف المكلف بالصندوق (Chargé de la caisse)، الذي يتحمل مسؤولية عنليات السحب والإيداع بعد تأشير مدير الوكالة كما ينص على ذلك القانون البنكي.

وأردفت ذات المصادر دائما، ان علامات الثراء ظهرت على مدير الوكالة من خلال مستوى العيش الذي لا يعكس الراتب الشهري الذي يتقضاه.

وكشفت مصادر أخرى، أن مدير الوكالة البنكية له صلة ببارون مخدرات مشهور ينحدر من تطوان، وتم اعتقاله ببلجيكا حيث كان موضوع مذكرة بحث على المستوى الدولي، إذ رُحِّل الى المغرب بطلب من السلطات القضائية المغربية، ويوجد رهن الإعتقال بالمركب السجني العرجات، بعد متابعته من طرف الوكيل العام بالرباط، بتهم تكوين عصابة إجرامية متخصصة في التهريب الدولي للمخدرات. والتزوير واستعماله، وتزوير أختام الدولة والمؤسسات والإرشاء والمشاركة، وحيازة سلاح ناري بدون رخصة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى