نفي ارتباط حملة مكافحة “الناموس” و”الفئران” بطنجة بفيروس “هانتا”

أكدت مصادر مسؤولة بجهة طنجة تطوان الحسيمة أن حملات مكافحة الناموس والفئران والقوارض التي تشهدها عدد من مدن وأقاليم الشمال تندرج ضمن برامج دورية وروتينية لحماية الصحة العامة، ولا ترتبط بتسجيل أي إصابات بفيروس “هانتا” أو بظهور بؤر وبائية بالمنطقة.

وجاء هذا التوضيح عقب تداول صور ومقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي توثق تدخلات لفرق مراقبة الصحة العامة بجماعة كزناية ضواحي طنجة، ما أثار تكهنات بشأن وجود حالات مرتبطة بالفيروس المذكور.

وأوضحت المصادر ذاتها أن التدخلات الحالية تهم محاربة القوارض والحشرات الناقلة للأمراض في بعض النقاط السوداء، مشيرة إلى تسجيل حالات محدودة لإصابات بكتيرية ناجمة عن عضات الفئران، جرى التعامل معها وفق الإجراءات الصحية المعمول بها.

وأضافت أن المصالح الصحية والسلطات المحلية باشرت حملات تطهير وتنظيف بعدد من المناطق التي تعرف انتشار القوارض وتجمع المياه الراكدة، بهدف الحد من تكاثر الحشرات ونواقل الأمراض وتحسين شروط الصحة والعيش لدى السكان.

وشددت المصادر على أن الوضع الصحي لا يدعو إلى القلق، مؤكدة أن عمليات مكافحة الناموس والقوارض تتم بشكل مستمر في مختلف مناطق الجهة، خاصة بالمناطق التي تعرف انتشار البناء غير المنظم أو تعاني من مشاكل مرتبطة بالصرف الصحي.

كما تشمل هذه العمليات مراقبة وتحليل عينات المياه لتحديد المواد المناسبة للقضاء على يرقات الناموس ومنع تكاثرها، في إطار جهود وقائية متواصلة للحفاظ على الصحة العامة.

يُذكر أن المغرب كان قد اتخذ إجراءات احترازية بمختلف الموانئ والمطارات لمواجهة أي مخاطر محتملة مرتبطة بفيروس “هانتا”، تزامنا مع انطلاق عملية “مرحبا 2026” واستقبال أعداد كبيرة من الزوار القادمين إلى المملكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى