منطقة 2..إغلاق الشواطئ وفتح المسابح!

لم يتقبل المواطنين المصنفين في المنطقة 2، قرار السماح للمسابح الخاصة ومسابح الفنادق بفتح أبوابها في وجه الزبناء، فيما تم اغلاق الشواطئ ومنع المواطنين حتى الولوج اليها بداعي حالة الطوارئ الصحية.

وهو ما دفع مجموعة من النشطاء الفيسبوكيين الى الاحتجاج على قرار منع المواطنين البسطاء من الاستجمام والاستمتاع بشواطئ مدينة طنجة ومدينة أصيلة، تحت مبرر الخوف من تفشي وباء كورونا في صفوف مرتادي هذه الشواطئ، فيما تم السماح للمواطنين الميسورين الاستجمام في مسابح الفنادق الفخمة وكذا المسابح الخاصة.

وسبق لمنسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة، معاذ لمرابط أن أكد أن ماء البحر لا ينقل الفيروس، وذلك في معرض مداخلته في ندوة صحفية، حيث قال أن مياه الشواطئ لاتنقل العدوى نظرًا لكون جزيئات الفيروس لاتقدر على العيش بمياه البحر المالحة، وهو ما يتناقض مع مبررات وزارة الداخلية التي ادعت أن القرار مرتبط بالحفاظ على شروط السلامة الصحية، إلا أن السماح للمسابح بفتح ابوابها في وجه العموم، يثير أكثر من علامة استفهام حول المعايير التي بنت عليها السلطات الولائية قرارها بفتح المسابح مقابل اغلاق الشواطئ، مع العلم أن نسبة انتقال الفيروس اكبر في المسبح من الشاطئ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق