منعشين وأثرياء وسياسيين بطنجة متخوفون من عودة اليهود المغاربة للمدينة

فوائد قوم عند قوم مصائب، هذا حال مجموعة من المنعشين العقاريين والأثرياء والسماسرة والسياسيين بمدينة طنجة، بعد قرار المغرب التاريخي في التطبيع مع دولة إسرائيل، حيث يسود ترقب شديد ممزوج بالهلع، من عودة اليهود المغاربة المستقرين في إسرائيل أو في دول أروبا وأمريكا الى المدينة التي احتضنتهم واستقروا فيها لعقود من الزمن، والبحث في سجلات المحافظة العقارية عن أراضي وممتلكات أبائهم وأجدادهم.

ومعلوم أن يهود مدينة طنجة تركوا قبل رحيلهم، قطع أرضية وممتلكات يسيل لها لعاب بجيش بأكمله، حيث توصل مٌباشر بمعطيات حصرية حول عدد كبير من الممتلكات تعود ملكيتها لأسرة يهودية عريقة في طنجة، استقرت بعد هجرتها من المغرب بالعاصمة الفرنسية، حيث تم تكليف محامي بباريس، يقوم بالتنسيق مع أحد الموثقين في المغرب من أجل حصر ممتلكاتهم.

وعلم مٌباشر، أن عدد من ممتلكات هذه الأسرة اليهودية، وهي عبارة عن فيلات قديمة بمنطقة الشرف وقطع أرضية بحي پلاص موزار وأشقار والإدريسية ومرشان..، تم الإستيلاء عليها بطرق ملتوية ومشبوهة، مستندين على أوراق ووثائق تم تزويرها بتواطؤ عدة أطراف، وهو ما سيورط شخصيات ومسؤولين بالمدينة في ملف ثقيل أمام المحاكم.

وعلى نهج سلفه الراحل الملك الحسن الثاني رحمه الله، يولي العاهل المغربي محمد السادس رعاية خاصة لليهود المغاربة المستقرين في دول المهجر، ضامنا لهم كل الحقوق والواجبات، حيث لا يفرق القانون المغربي بين المواطنين بالرغم من اختلاف ألوانهم وعرقيتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق