من “البنسيون والناموس” إلى المثالية.. حسام حسن يشيد بتنظيم “الكان”

تراجع حسام حسن، مدرب المنتخب المصري لكرة القدم، عن التصريحات الانتقادية التي كان قد أدلى بها سابقًا بخصوص الجوانب التنظيمية لكأس أمم إفريقيا الأخيرة التي احتضنها المغرب، مؤكدًا أن المملكة وفّرت ظروفًا تنظيمية وصفها بـ«المثالية» على جميع المستويات.
وكان مدرب “الفراعنة” قد أثار جدلًا واسعًا عقب إقصاء المنتخب المصري من نصف النهائي أمام السنغال، حيث تحدث آنذاك عن ما اعتبره غيابًا للعدالة، سواء على مستوى البرمجة والتنقل أو التحكيم، كما لمح إلى وجود أطراف لا ترغب في وصول مصر إلى المباراة النهائية بالنظر إلى تاريخها القاري.
كما سبق لشقيقه ومساعده، إبراهيم حسن، أن وجّه انتقادات لظروف إقامة البعثة المصرية، مشيرًا إلى أن المنتخب لم يُقيم في فندق، وأن اللاعبين واجهوا صعوبات أثرت على استعدادهم قبل مواجهة السنغال.
غير أن حسام حسن قدّم، خلال ندوة صحفية عقدت اليوم الخميس بحضور وزير الشباب والرياضة المصري أشرف صبحي ورئيس الاتحاد المصري لكرة القدم هاني أبو ريدة، موقفًا مغايرًا، مشيدًا بالتنظيم والإمكانات التي لمسها بالمغرب.
وأكد المدرب المصري أن النسخة الأخيرة من كأس أمم إفريقيا تُعد من بين الأصعب التي شارك فيها، موضحًا أن الملاعب كانت مجهزة على أعلى مستوى، ومعبّرًا عن سعادته بالمشاركة في بطولة احتضنتها دولة عربية إفريقية شقيقة.
وأشار حسام حسن إلى أن بعثة المنتخب المصري حظيت بمعاملة محترمة وظروف إقامة جيدة، معتبرًا أن هذه النسخة تُعد من المحطات المهمة في تاريخ الكرة المصرية.
وأضاف: “من خلال تجربتي كلاعب ومدرب في العديد من البطولات، أؤكد أن المغرب يتوفر على بنية تحتية وإمكانات تضاهي المعايير الأوروبية، إلى جانب تنظيم محكم وتأمين متواصل”.
وأوضح أن تشجيع بعض الجماهير لمنتخبات أخرى في مواجهات مصر يُعد أمرًا طبيعيًا، مرجعًا ذلك إلى اعتبار “الفراعنة” منافسًا دائمًا على اللقب، أو إلى مواقف سابقة مرتبطة بآراء حول التحكيم.
وختم حسام حسن تصريحاته بالتأكيد على أن البطولة كانت ناجحة بشكل عام، رغم ما يرافق أي تظاهرة كروية من بعض الإكراهات، مشددًا على أن المنتخبات الإفريقية وجدت نفسها في بيئة تليق بالكرة الإفريقية، بفضل بنية تحتية متطورة برزت منذ دور المجموعات.



