هل يقرر المغرب مجددا سحب ترخيص قناة الجزيرة !؟

متابعة | ياسر الصيباري

عادت مجددا قناة الجزيرة الفضائية التابعة لوزارة الخارجية القطرية إلى نفث سمومها تجاه كل ما هو مغربي، في خطوة تذكرنا بسوابقها الكثيرة ضد المصالح العليا للمغرب، بداية بدعمها لحركة 20 فبراير سنة 2011 ومرورا بمحاولة تشويشها على نجاحات المغرب في ملف الصحراء المغربية، ووصولا إلى شيطنتها لموقف المغرب من القضية الفلسطينية.

وأطلقت قناة الجزيرة حملة إعلامية كبيرة ضد مواقف المغرب تجاه القضية الفلسطينية، لدرجة تحريضها بشكل غير مباشر للمغاربة الذين يتابعون نشراتها الإخبارية، للإحتجاج أمام ميناء طنجة المتوسط زاعمة أنه يستقبل باخرات تحمل أسلحة إسرائيلية موجهة لضرب قطاع غزة.

ونشرت قناة الجزيرة الفضائية في الأسبوع الماضي، عدة نشرات إخبارية تتحدث عن وجود انتفاضة مزعومة من المغاربة ضد ميناء طنجة المتوسط، مُحَاوِلَةً شل حركة الميناء الذي اكتسح جميع المواني العربية وبات ينافس المواني الأوروبية الكبرى في عدد البواخر التي يستقبلها وعدد الحاويات التي يعالجها سنويا.

وقد حاولت القناة التابعة للحكومة القطرية سواء ماليا أو توَجُّهًا، دغدغة مشاعر المغاربة وشحنهم لشل ميناء طنجة المتوسط وخلق حالة من الفوضى، لاسيما وأن حديثها عن انتفاضة مزعومة قبل 4 أيام فقط من الإحتجاجات التي دارت بالشوارع المؤدية إلى الميناء، تُبين النية المبيتة للقناة القطرية.

فهل يلجأ المغرب مجددا إلى سحب ترخيص القناة، على غرار ما قام به سنة 2010، حينما قرر تعليق نشاط قناة الجزيرة في المغرب ووقف العمل بالاعتمادات الممنوحة لطاقمها العامل في البلاد، أم سيدع الأمر يمر مرور الكرام طالما أنه لن يؤثر على المغرب ولن يحبط عزيمة التنمية في البلاد….!؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى