آثار اعتداء بشري تلاحق قطة.. وصاحبتها تطلب المساعدة

تداولت مجموعة “قطط للتبني في المغرب – Chats pour adoption au Maroc” على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، حالة قطة تعاني منذ أشهر آثار اعتداء وحشي، في واقعة أثارت تعاطف عدد من المهتمين برعاية الحيوانات.
وبحسب صاحبة القطة، فقد عثرت عليها قبل نحو ستة أشهر في حالة صحية صعبة، بعدما تعرضت، وفق روايتها، لاعتداء وصفته بـ”الاغتصاب من طرف وحوش بشرية”، قبل أن تقرر التكفل بها وإيواءها داخل منزلها بمدينة الدار البيضاء.
وأوضحت صاحبة القطة أن آثار الاعتداء لا تزال واضحة عليها، من بينها عدم قدرتها على التحكم في التبول، مشيرة إلى أن طبيبين بيطريين عاينا حالتها وأكدا، وفق إفادتها، خطورة الإصابات التي تعرضت لها.
وتحتاج القطة إلى عناية خاصة ومستمرة، تشمل استعمال مراهم ومواد للتعقيم، من بينها MEBO، إلى جانب حفاظات مخصصة للقطط، وهي مستلزمات تتكرر بشكل أسبوعي وتشكل عبئاً مادياً على صاحبتها.
وفي ظل هذه الظروف، وجهت صاحبة القطة نداءً إلى المحسنين والمهتمين برعاية الحيوانات من أجل مساعدتها في توفير مستلزمات العلاج والرعاية، مؤكدة أن أي مساهمة، مهما كانت بسيطة، يمكن أن تسهم في تحسين وضع القطة والتخفيف من معاناتها.



