أسرة عبد الرحيم فقير تتمسك بـ ـدفـ ـنـ ـه في المغرب وتناشد الملك للتدخل

رفضت أسرة المهاجر المغربي عبد الرحيم فقير، الذي توفي عقب تدخل أمني بمدينة بولونيا الإيطالية، الإدلاء بأي تصريحات لوسائل الإعلام فور وصولها، اليوم الخميس، إلى مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء.
وحضر عدد من ممثلي وسائل الإعلام إلى المطار في انتظار استقاء تفاصيل إضافية من أفراد الأسرة بشأن ملابسات الوفاة، غير أنهم فضلوا عدم الحديث، في ظل حالة من الارتباك والفوضى التي رافقت وصولهم، ما أثار استياء أقارب الضحية وعدد من الصحافيين.
وأعربت إحدى قريبات الراحل عن بالغ حزنها لفقدانه، مؤكدة أن الأسرة كانت تستعد لاستقباله بالمغرب لقضاء عطلته الصيفية، قبل أن تتلقى نبأ وفاته. وقالت إن العائلة تناشد الملك محمد السادس التدخل من أجل تسريع نقل جثمانه إلى أرض الوطن ودفنه بالمغرب.
من جانبه، أوضح كريم بقال، أحد أقارب الأسرة، أن السلطات الإيطالية أبلغت العائلة بضرورة انتظار نحو 90 يوماً قبل تسليم الجثمان، إلى حين استكمال التحقيقات الجارية، مشدداً على أن الأسرة متمسكة بدفن الراحل في المغرب.
وتواصل النيابة العامة بمدينة بولونيا تحقيقاتها في وفاة عبد الرحيم فقير، البالغ من العمر 42 سنة، والذي فارق الحياة يوم 19 يوليوز الماضي خلال تدخل أمني بمنطقة “بيلاسترو”.
ووفقاً لما أوردته وسائل إعلام إيطالية، فإن عناصر الشرطة انتقلت إلى المكان بعد تلقي بلاغات بشأن شخص كان في حالة هيجان، حيث رافقها طاقم للإسعاف.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الضحية قاوم عملية توقيفه، ما دفع عناصر الأمن إلى استخدام رذاذ الفلفل وتقييد يديه، قبل أن يتعرض لأزمة صحية مفاجئة أودت بحياته أثناء تنفيذ إجراءات التوقيف، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التحقيق الرسمي.



