ألباريس: معظم المهاجرين غادروا سبتة وأمن شنغن “مضمون بالكامل”

أكدت الحكومة الإسبانية، الجمعة، أن أمن منطقة شنغن “مضمون بشكل كامل”، وذلك في أول رد رسمي على قرار السلطات الإيطالية إعادة فرض رقابة مؤقتة على القادمين من إسبانيا، على خلفية موجة الهجرة غير النظامية التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة خلال الأيام الماضية.

وقال وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، في تدوينة نشرها عبر منصة “إكس”، إن أغلبية الأشخاص الذين تمكنوا من دخول سبتة خلال موجة العبور الأخيرة عادوا بالفعل إلى المغرب، معتبرا أن بعض الأطراف تروج لمعلومات وصفها بـ”المضللة” بشأن تداعيات هذه الأزمة على فضاء شنغن.

وأوضح المسؤول الإسباني أن جميع الأشخاص الذين يغادرون مدينتي سبتة أو مليلية المحتلتين في اتجاه التراب الإسباني يخضعون لإجراءات أمنية دقيقة، تشمل التحقق من الهوية والمراقبة الأمنية عند نقاط التفتيش التابعة للشرطة، مشددا على أن هذه التدابير تضمن سلامة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.

وجاءت هذه التصريحات عقب إعلان وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، اعتماد إجراءات مؤقتة لإعادة مراقبة حركة المسافرين القادمين من إسبانيا، معتبرا أن هذه الخطوة تندرج في إطار حماية الأمن الداخلي والدفاع عن الحدود الأوروبية في ظل الضغوط المرتبطة بالهجرة غير النظامية.

وأعاد هذا التطور الجدل داخل الاتحاد الأوروبي بشأن تدبير الحدود الخارجية وحرية التنقل داخل فضاء شنغن، خاصة بعد موجة العبور الجماعي التي عرفتها سبتة المحتلة، والتي دفعت عددا من الدول الأوروبية إلى المطالبة بتشديد الإجراءات الأمنية والرقابية على الحدود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى