إدانات عربية وغربية واسعة لهجوم “البوليساريو” على السمارة

توالت ردود الفعل الدولية المنددة بالهجوم الذي استهدف مدينة السمارة جنوب المغرب، والمنسوب إلى ميليشيا جبهة “البوليساريو” الانفصالية المدعومة من الجزائر، وسط تحذيرات من تداعيات التصعيد على مسار التسوية الأممية للنزاع حول الصحراء المغربية.
وعبرت المملكة العربية السعودية، عبر سفارتها بالرباط، عن إدانتها الشديدة للهجوم، مؤكدة رفضها لكافة أشكال العنف والتطرف، ومجددة تضامنها الكامل مع المغرب ودعمها لكل الإجراءات الرامية إلى الحفاظ على أمنه واستقراره ووحدة أراضيه.
كما أكدت دولة قطر دعمها لسيادة المغرب على صحرائه، ووقوفها إلى جانب الرباط في كل ما تتخذه من تدابير لحماية وحدتها الترابية، فيما أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة ما وصفته بـ”الأعمال الإجرامية” التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، مشددة على موقفها الثابت الداعم للوحدة الترابية للمملكة.
ومن جانبها، وصفت البحرين الهجوم بـ”الإرهابي والآثم”، معتبرة أن مبادرة الحكم الذاتي تشكل الإطار الوحيد الكفيل بإيجاد حل سلمي ومستدام للنزاع.
وعلى المستوى الغربي، أكدت الولايات المتحدة الأمريكية، عبر بعثتها لدى الأمم المتحدة، أن استهداف مدينة السمارة يقوض الجهود المبذولة لدفع مسار السلام، ويتعارض مع روح المشاورات الأممية الأخيرة، مجددة دعمها للحل السياسي القائم على مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، وفقا لقرارات مجلس الأمن، خاصة القرار رقم 2797.
كما أعربت كل من بريطانيا وفرنسا عن قلقهما إزاء هذا التصعيد، حيث اعتبرت لندن أن الهجوم يهدد المسار الأممي، بينما شددت باريس على أن مثل هذه الأعمال تعرقل جهود التوصل إلى حل سياسي دائم، داعية إلى احترام اتفاق وقف إطلاق النار والالتزام بالقرارات الدولية ذات الصلة.



