إسبانيا تستعد لسحب الجنسية من 78 طفلا مغربيا

باشرت السلطات الإسبانية، إجراءات سحب الجنسية من نحو 78 طفلا مغربيا كانوا قد ولدوا في مدينة مليلية المحتلة، قبل أن يتم تسجيلهم بطرق احتيالية على أنهم إسبان.
وبحسب وسائل إعلام بمدينة مليلية المحتلة، فإن المعنيون جميعهم أطفال لأمهات مغربيات دخلن المدينة للولادة في المستشفى الإقليمي بمساعدة شبكة إجرامية، فككتها الشرطة الإسبانية، كانت تبحث عن رجال يحملون الجنسية الإسبانية حتى يتمكنوا، مقابل المال، من تسجيل الأطفال حديثي الولادة كأبنائهم في السجل المدني، الذي يحول الأطفال تلقائيا إلى مواطنين ويسهل إقامة الأمهات.
وكانت السلطات الأمنية الإسبانية، قد تمكنت من توقيف العشرات من الأشخاص ضمن شبكة يشتبه في تورطهم في تسهيل منح الجنسية الإسبانية لأطفال مغاربة مولودين بمدينة مليلية المحتلة عن طريق الاحتيال.
وحسب صحيفة “إلفارو دي مليلية” الإسبانية، فإن أمهات هؤلاء الأطفال دخلن إلى المدينة المحتلة بغرض الولادة في مستشفى المدينة المحتلة، ودفعن مبالغ تتراوح بين 1500 و3000 أورو، لأشخاص ذوي جنسية إسبانية، للاعتراف بالمواليد كأطفال بيولوجيين لهم، وتسجيلهم في السجل المدني.
وقد أسفرت العملية عن اعتقال 79 شخصا ضمنهم 51 شخصا جرى توقيفهم بمليلية، فيما تم توقيف البقية في مناطق مختلفة من إسبانيا، وذلك بعدما تمكنت السلطات من التوصل إلى عدد من المواطنين حاصلين على الجنسية على أساس أنهم الآباء البيولوجيون للأطفال المولودين بمليلية مقابل عمولة تصل إلى 3000 يورو.



