إسبانيا تفكك شبكة دولية لتهريب المخدرات وتحجز 3 أطنان من الكوكايين والحشيش

وأفادت الشرطة الإسبانية بأن العملية مكنت من حجز نحو 2.5 طن من مخدر الحشيش و600 كيلوغرام من الكوكايين، فضلا عن ضبط بندقية وخمس سيارات مسروقة، إلى جانب معدات ووسائل كانت تستعملها الشبكة لإخفاء أنشطتها الإجرامية وتسهيل عمليات نقل المخدرات.
وجاء تفكيك هذه الشبكة عقب تحقيق مشترك باشرته وحدات مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة التابعة للشرطة الوطنية في فالنسيا وتوريمولينوس-بينالمادينا بإقليم مالقة، انطلاقا من شهر ماي الماضي، بعدما توصل المحققون بمعطيات حول نشاط تنظيم إجرامي يتخذ من منطقة كوستا ديل سول مقرا له، ويتولى اقتناء المخدرات وتخزينها وإعداد الشحنات قبل نقلها برا نحو عدد من الأسواق الأوروبية، وفي مقدمتها فرنسا.
وكشفت الأبحاث أن أفراد الشبكة كانوا يحصلون على شحنات الكوكايين والحشيش من البرتغال، قبل نقلها إلى مدينتي مالقة وفالنسيا، اللتين استُخدمتا كنقطتين وسيطتين لتخزين جزء من الكميات وإعدادها للتوزيع، ثم توجيهها نحو وجهتها النهائية عبر الحدود الفرنسية.
واعتمد أفراد التنظيم، بحسب المعطيات التي أوردتها الشرطة، على سيارات فاخرة مسروقة، جرى الاستيلاء على معظمها في فرنسا وبلجيكا، مع تغيير لوحات ترقيمها لإخفاء هويتها الحقيقية. كما كانوا يفضلون المركبات ذات المحركات القوية والسعة الكبيرة، بهدف تسهيل الفرار في حال رصد تحركاتهم من طرف الشرطة أو وقوع مواجهات مع شبكات إجرامية منافسة.
وفي شهر شتنبر الماضي، نفذت عناصر الشرطة ست عمليات تفتيش بمنازل، إضافة إلى مداهمة محل بإقليمي فالنسيا ومالقة، حيث أسفرت إحدى عمليات التفتيش عن العثور على الكميات المحجوزة من الحشيش والكوكايين، والتي تجاوز مجموعها ثلاثة أطنان.
كما مكنت العملية من ضبط بندقية، ومبلغ مالي يناهز 13 ألف يورو، وخمس سيارات مسروقة، فضلا عن 14 مجموعة من لوحات الترقيم المزيفة، ومعدات تستعمل في تصنيعها وتركيبها، وأجهزة للتشويش على الإشارات، ووثائق هوية مزورة، إلى جانب معدات أخرى مرتبطة بالنشاط الإجرامي.
ووجهت للموقوفين الثمانية، بشكل مفترض، تهم تتعلق بالاتجار في المخدرات والانتماء إلى منظمة إجرامية والحيازة غير القانونية للأسلحة، فضلا عن سرقة المركبات والتزوير واستعمال وثائق مزيفة.
وتم توقيف ثلاثة من المشتبه فيهم بمدينة كوليرا، واثنين في ماربيا، وآخرين في توريمولينوس، فيما جرى اعتقال المشتبه فيه الثامن بإقليم جيرونا.
وبعد إحالتهم على القضاء المختص، تقرر إيداع ثلاثة من الموقوفين السجن الاحتياطي في انتظار استكمال التحقيقات والإجراءات القضائية المرتبطة بالقضية.


