الاعـ ـتـ ـد اء على “إيمان تازة” يشعل تضامن المغاربة ومنظمات حقوقية تدخل على الخط

في واقعة أثارت غضبا واسعا، تعرضت الشابة إيمان لاعتداء وحشي بالسلاح الأبيض على يد طليقها، مما خلف إصابات بليغة شوهت وجهها ويديها، ليعاد إلى الواجهة النقاش المجتمعي المؤلم حول تكرار جرائم العنف ضد النساء ومدى فعالية القوانين في حمايتهن.

واهتزت مدينة تازة على وقع هذا الإعتداء المروع، حيث تعرضت الشابة إيمان لطعنات متعددة أسفرت عن جروح غائرة في الوجه واليد، نُقلت على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج العاجل، بينما باشرت السلطات الأمنية والنيابة العامة تحقيقات عاجلة في ملابسات الحادث.

ولم تتأخر ردود الفعل الحقوقية، حيث أصدرت شبكة “الرابطة إنجاد ضد عنف النوع” بلاغا أدانت فيه “هذا الفعل الإجرامي الوحشي”، معتبرة إياه “انتهاكا صارخا لحقوق النساء في السلامة الجسدية والنفسية”.

وأعلنت الشبكة في بيانها تضامنها الكامل مع الضحية، مطالبة السلطات المعنية بـتوفير تكفل طبي ونفسي فوري للضحية، ومتابعة الجاني قضائيا بتهمة العنف الموجه ضد النساء، فضلا عن إنزال عقوبة رادعة تتناسب مع فداحة الفعل.

وأكدت سعاد بنمسعود، منسقة الشبكة، أن الصورة المنتشرة “تعكس حجم الإصابات البليغة”، معربة عن قلقها البالغ من استمرار هذه الأحداث.

في سياق مرتبط، انفجرت على منصات التواصل الاجتماعي موجة تضامن واسعة مع الضحية إيمان، تحت وسمي #كلنا_إيمان و #لا_للعنف_ضد_النساء. وتناقل النشطاء والمغردون صور الحادثة مؤكدين أن هدفهم ليس التشهير، بل تسليط الضوء على وحشية العنف الذي تتعرض له النساء ومطالبة المجتمع بعدم التطبيع مع هذه الجرائم.

كما طالبت الحملات الإلكترونية بضرورة تسريع تفعيل قانون محاربة العنف ضد النساء وتشديد العقوبات على الجناة، في محاولة لوقف نزيف المعاناة اليومية للعديد من النساء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى