السفير الأمريكي: فخور بلقاء الملك محمد السادس وهذه محطة استثنائية في مسيرتي

حظي استقبال صاحب الجلالة الملك محمد السادس للسفير الأمريكي الجديد لدى المملكة، ريتشارد ديوك بوكان الثالث، باهتمام خاص من قبل الأوساط الدبلوماسية، حيث اعتبر مناسبة تعكس متانة العلاقات التاريخية التي تجمع المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، والشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين منذ عقود.

وعقب تقديم أوراق اعتماده بالقصر الملكي بالرباط، عبر السفير الأمريكي عن اعتزازه الكبير بلقاء العاهل المغربي، واصفاً هذه اللحظة بأنها من أبرز المحطات في مساره المهني والدبلوماسي. وأكد، في رسالة نشرتها السفارة الأمريكية بالرباط، أن الاستقبال الملكي يجسد قوة الروابط التي تجمع البلدين، والتي تستند إلى تاريخ طويل من التعاون والصداقة والاحترام المتبادل.

وأشار الدبلوماسي الأمريكي إلى أن العلاقات المغربية الأمريكية تمتد لأكثر من قرنين، مبرزاً أن الشراكة القائمة بين الرباط وواشنطن تستند إلى مصالح مشتركة ورؤية متقاربة بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية، فضلاً عن التعاون المتواصل في مجالات الأمن والاقتصاد والاستثمار.

كما أكد السفير الجديد حرص بلاده على مواصلة العمل المشترك مع المغرب من أجل تعزيز التعاون الثنائي وتطوير مجالات الشراكة، بما يساهم في تحقيق التنمية والازدهار وخدمة مصالح الشعبين الصديقين.

وكان الملك محمد السادس قد استقبل، بالقصر الملكي بالرباط، عدداً من السفراء الجدد المعتمدين لدى المملكة، الذين قدموا أوراق اعتمادهم كسفراء مفوضين فوق العادة لبلدانهم. وشملت هذه التعيينات ممثلي كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وإيرلندا وجمهورية التشيك والنرويج والإكوادور ولبنان والبرتغال وغامبيا والكونغو والكويت وفرنسا.

وجرى هذا الاستقبال بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إلى جانب الحاجب الملكي سيدي محمد العلوي، في إطار المراسم الدبلوماسية المعتمدة لاستقبال السفراء الجدد بالمملكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى