الفيضانات تُعطل محطة اللوكوس وتقطع الماء عن جماعات قروية

تتواصل الجهود لإصلاح العطب التقني الذي أصاب محطة الضخ والإنتاج باللوكوس، جراء الفيضانات التي شهدتها المنطقة خلال الأسابيع الماضية، والتي تسببت في توقف تزويد عدد من الجماعات القروية بالماء الصالح للشرب.

وعبّر سكان بجماعة دار الشاوي، التابعة لعمالة طنجة-أصيلة، عن معاناتهم من انقطاع الماء لمدة بلغت 18 يوما، مؤكدين أن الساكنة نظمت وقفات احتجاجية أمام مقر الدائرة خلال اليومين الماضيين، تنديدا باستمرار الأزمة. وأفاد المتضررون بأنهم اضطروا إلى اقتناء المياه المنقولة عبر صهاريج من آبار بعيدة مقابل مبالغ مالية، في ظل غياب التزويد العادي.

وبعد موجة الغضب التي عبّر عنها السكان، تمت إعادة ربط عدد من المنازل بشكل جزئي بالماء الصالح للشرب، غير أن الوضع ما يزال “غير مطمئن”، وفق معطيات محلية، خاصة وأن بعض الدواوير المرتفعة لم تستفد بعد من عودة التزويد، ما يجعل الأزمة قائمة بالنسبة لعدد من الأسر.

وأكدت المعطيات ذاتها أن السلطات عملت خلال الأيام الماضية على توفير كميات محدودة من الماء لضمان الحد الأدنى من حاجيات الساكنة، في انتظار استكمال أشغال الإصلاح.

وفي هذا السياق، تم التأكيد على أن الخلل مرتبط بمحطة الضخ باللوكوس، حيث تواصل الفرق التقنية عملها بشكل متواصل لإصلاح الأعطاب، بعدما تسببت الفيضانات الأخيرة في أضرار كبيرة بشبكات الربط المائي بعدد من القرى والجماعات القروية.

وتشير التوقعات إلى إمكانية استعادة التزويد بالماء الصالح للشرب بشكل أوسع خلال الساعات القليلة المقبلة أو في أقصاها يوم غد الجمعة، مع دعوة المواطنين إلى تفهم الظرفية الاستثنائية التي خلفتها التساقطات المطرية الغزيرة بالمنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى