انتخابات 2026.. دعوات داخل حزب الاستقلال بالعرائش للتصدي لحملات التشويش

متابعة | هيئة التحرير
تشهد الساحة الداخلية لحزب الاستقلال بإقليم العرائش، مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقبلة، حركية تنظيمية متواصلة تقودها مختلف مكونات الحزب، في إطار الاستعداد للاستحقاقات المقبلة وسط طموح بتحقيق نتائج قوية وتعزيز الحضور السياسي للحزب بالدائرة.
وفي المقابل، تتحدث مصادر من داخل الحزب عن تحركات وصفتها بـ”المحدودة” تقودها بعض الوجوه المحسوبة على تيار النعم ميارة، من خلال محاولات تتم في الكواليس لإثارة الخلافات بين المناضلين والمناضلات، واستهداف عدد من المنتخبين ورؤساء الجماعات القروية والمرشحين بحملات تشهير وتجييش عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن فقدت، بحسب المصادر ذاتها، تأثيرها داخل التنظيم ولم تعد تملك أي حضور في الاستحقاقات المقبلة.
وأكدت المصادر أن هذه الممارسات خلقت حالة من الاستياء داخل القواعد الاستقلالية، وهو ما دفع عددا من المناضلين إلى مطالبة القيادة الحزبية بالتدخل العاجل لحماية وحدة الحزب، وتفعيل المساطر التنظيمية والتأديبية والقانونية في مواجهة كل من يثبت تورطه في حملات التشهير أو المس بصورة الحزب ومرشحيه، معتبرين أن الخلاف السياسي ينبغي أن يبقى في إطار المنافسة الشريفة والاحترام المتبادل.
وترى فعاليات استقلالية أن المرحلة الحالية تتطلب توحيد الصفوف والالتفاف حول المشروع السياسي للحزب، بدل الانشغال بصراعات جانبية قد تؤثر على استعداداته الانتخابية، خاصة في ظل الرهان على استعادة موقع متقدم داخل دائرة العرائش.
وتتوقع العديد من الأصوات داخل الحزب أن يحقق حزب الاستقلال نتائج مهمة في الانتخابات التشريعية المقبلة بالإقليم، مستندة إلى الحضور التنظيمي للحزب وشبكة منتخبيه، إضافة إلى ما تعتبره التفافا واسعا حول الأمين العام نزار بركة، الذي يحظى، وفق هذه التقديرات، بدعم مهم في المدينة وخصوصا منطقة بني عروس، ما يعزز حظوظ الحزب في تصدر نتائج الاستحقاقات البرلمانية المقبلة.



