انتقادات تطال أشغال تهيئة الشرفة الأطلسية بالعرائش

عاد الجدل ليتصاعد من جديد حول مشروع تهيئة الشرفة الأطلسية (El Balcon Atlantico) بمدينة العرائش، الذي يُعد من أبرز الفضاءات المطلة على الساحل وأكثرها شهرة لدى ساكنة المدينة وزوارها.

وأثارت الأشغال النهائية بالمشروع، خاصة ما يتعلق بعملية التبليط والتشطيبات، موجة من الانتقادات في صفوف عدد من المواطنين، الذين اعتبروا أن جودة الإنجاز لا ترقى إلى مستوى المرافق المماثلة في مدن أخرى، ولا تعكس قيمة هذا الفضاء الذي يشكل واجهة بحرية بارزة للمدينة.

وسجل متابعون للشأن المحلي وجود تفاوت واضح بين الشكل النهائي للمشروع والتصاميم التي سبق أن قدمتها الجهات المشرفة عليه، ما أثار تساؤلات بشأن مدى احترام المعايير التقنية وكناش التحملات المعتمد في مثل هذه المشاريع العمومية.

كما أشار عدد من أبناء المدينة إلى ما وصفوه باختلالات في التشطيبات، همّت بعض تفاصيل المشروع، من بينها الزليج وأعمدة الإنارة وأحواض النباتات، معتبرين أن هذه النقائص تؤثر على جمالية الفضاء وعلى جودة التهيئة بشكل عام.

وفي السياق ذاته، تحدثت مصادر محلية عن احتمال محدودية أو ضعف صرامة المراقبة المفروضة على سير الأشغال من طرف المصالح المختصة، وهو ما قد ينعكس، بحسبها، على مستوى الإنجاز النهائي للمشروع.

من جانب آخر، عبّرت فعاليات مدنية عن أسفها لكون الشرفة الأطلسية، التي تعد من أهم معالم المدينة، لم تحظ بالعناية الكافية على مستوى التصميم والتنفيذ، خاصة عند مقارنتها بفضاءات مماثلة في مدن قريبة مثل طنجة، التي تتميز مرافقها العمومية بجودة عالية وانسجام جمالي واضح.

كما أثار مواطنون مسألة غياب اللمسة الثقافية المحلية في تصميم المشروع، معتبرين أن الطابع الجمالي التقليدي للمدينة لم يُراع بالشكل الكافي، داعين إلى إعادة النظر في بعض تفاصيل التهيئة بما ينسجم مع هوية العرائش ويضاهي المعايير الفنية المعتمدة في كبريات المدن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى