جشع لوبي الصيد في أعالي البحار يفجر الغضب بعد المطالبة بدعم جديد

متابعة | هيئة التحرير
أثار طلب شركات الصيد في أعالي البحار الحصول على دعم حكومي جديد موجة غضب وسط مهنيي القطاع، الذين اعتبروا أن كبار المستثمرين يسعون إلى توسيع “الريع البحري” رغم الأرباح الضخمة التي يحققها هذا النشاط سنويا.
وأكد مهنيون أن أسطول الصيد في أعالي البحار، الذي يضم حوالي 251 سفينة، يستفيد أصلا من امتيازات كبيرة، من بينها محروقات مدعمة وإعفاءات ضريبية ودعم لتجهيزات السفن، مشيرين إلى أن بعض السفن تحقق أرباحا تصل إلى مليار ونصف سنويا.
وجاء الجدل بعد مراسلة وجهها أرباب سفن الصيد إلى وزارة الصيد البحري، طالبوا فيها بدعم إضافي بسبب الغموض المرتبط بموعد استئناف النشاط، في ظل التوترات الدولية وارتفاع مخاوف اضطراب تموين الوقود.
في المقابل، يرى مهنيون أن الأولوية يجب أن تمنح للفئات الهشة داخل القطاع، بدل توسيع الامتيازات لفائدة شركات كبرى تستحوذ على نسبة مهمة من الثروة السمكية، خاصة الأخطبوط.



