سابقة..حزب منيب بطنجة يترافع من أجل إزالة “barrera” بمركب سكني خاص

متابعة – هيئة التحرير

في خطوة غير مسبوقة ودخيلة على أعراف الأحزاب الوطنية أقدم الحزب الإشتراكي الموحد بمدينة طنجة على اصدار تقرير مرفق بعدة معطيات غير دقيقة ويشوبها اللبس والإنحياز، ضد عمدة المدينة تحت عنوان “عمدة طنجة: تعالوا نحتل الملك العمومي”، بسبب الترخيص لحاجز أوتوماتيكي “barrière” عند مدخل مركب سكني خاص بالفيلات بحي بوبانة التابع ترابيا لمقاطعة طنجة المدينة.

واستغرب الرأي العام المحلي من ترافع حزب نبيلة منيب من أجل إزالة barrière عند مدخل مركب سكني خاص، وإقحام المواطن في قضية بعيدة كل البعد عن مشاكل المدينة وهموم مواطنيها، ومعروضة على القضاء وقال كلمته فيها، طرفها الأول هو المقاول صاحب المشروع السكني والطرف الثاني هم أصحاب الفيلات.

لقد وضع التقرير غير المسبوق الحزب في موقف محرج مع ساكنة المدينة، وضرب مصداقية الشعارات التي يرفعها هذا الحزب عرض الحائط، عندما قدّم مصلحة أعضائه على مصلحة الحزب، خصوصا إذا علمنا أن مستشارين جماعيين بالمدينة يشتغلان في مكتب محاماة هو نفسه من ينوب عن صاحب المشروع في القضايا المرفوعة ضده من طرف ساكنة المركب السكني (حكم وخصم في نفس الوقت).

بلغة بسيطة، مصلحة المدينة التي ذكرها تقرير الحزب ليست إلا درّ للرماد ومحاولة للتمويه، بيد أن الحقيقة هو أن المصلحة الشخصية طغت على الأهداف الحقيقية التي سطّرها الحزب في استحقاقات 8 شتنبر.

كان من المفروض على الحزب الإشتراكي الموحد أن ينتقد العمدة في ملف النظافة الذي يستنزف ميزانية كبيرة دون أن ينعكس ذلك إيجابيا على أرض الواقع.

كان من المفروض على هذا الحزب أن يقوم بإعداد تقرير أو دراسة لتجديد شبكة الإنارة العمومية التي تعاني منها جل المقاطعات الأربعة.

كان من المفروض على مستشاري حزب الشمعة، أن يناضلوا ويترافعوا من أجل اصلاح البنية التحتية المتهالكة (تزفيت الطرقات والأزقة وترقيع الحفر المنتشرة في جل تراب المدينة..).

المثير في هذا التقرير، هو أن هذه الطريق ليست عمومية حيث تبدأ من الحاجز الأوتوماتيكي وتنتهي عند فيلا كبيرة “دار طنجة الضيافة”، حيث صرّح صاحبها أنه لم يفوض أي محامي للترافع بإسمه لإزالة الحاجز، كما قام بتوقيع اتفاق مع ملاك المركب السكني بموافقته على وضع الحاجز عند مدخل المركب، وهو ما استندت عليه جماعة طنجة في منحها رخصة “الحاجز الأوتوماتيكي”.

لقد وضعتم بهذا التقرير الذي توصل موقع مٌباشر بنسخة منه، صورة حزب بأكمله أمام المحك، فلأول مرة يصدر حزب سياسي تقرير مفصل حول حاجز أوتوماتيكي عند مدخل مركب سكني، كنا سنرفع لكم القبعة إذا انتقدتم العمدة من أجل الدوافع السالفة، وليس من أجل مصالح شخصية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى