سد وادي المخازن يختبر جاهزيته لموسم الأمطار عبر عمليات تفريغ محكومة

أنهت وكالة الحوض المائي اللوكوس الاختبارات التقنية والمائية بسد وادي المخازن بضواحي القصر الكبير، بعد تنفيذ عمليات تصريف تجريبية ومتحكم فيها للمياه نحو مجرى الوادي أسفل السد، في إطار استعدادات استباقية لموسم التساقطات المطرية والحد من مخاطر الفيضانات.
وشملت هذه العمليات فحص مضخات الضغط العالي والبوابات الرئيسية، للتأكد من جاهزيتها التقنية وقدرتها على أداء مهامها بكفاءة، إلى جانب اختبار مفرغات القعر ومفرغات الحمولات بمختلف سدود شمال المملكة، بهدف ضمان سلامة المنشآت المائية ونجاعة تدخلاتها خلال فترات ارتفاع منسوب المياه.
وانطلقت هذه التدابير في 28 شتنبر 2026، بتنسيق مع السلطات المحلية بمختلف أقاليم الشمال، من أجل ضمان انسيابية الجريان المائي وتفادي التدفقات المفاجئة التي قد تهدد سلامة السكان والممتلكات بالمناطق المجاورة للسدود.
وتأتي هذه الاستعدادات في أعقاب موسم هيدرولوجي سابق تميز بواردات مائية استثنائية، أدت إلى بلوغ حقينات عدد من سدود إقليم تطوان نسبة ملء وصلت إلى 100 في المائة، خاصة سدود الشريف الإدريسي وشفشاون والنخلة.
وبحسب المعطيات المسجلة خلال الفترة الممتدة من شتنبر 2025 إلى ماي 2026، استقبل سد الشريف الإدريسي نحو 380 مليون متر مكعب من المياه، مقابل 49 مليون متر مكعب بسد شفشاون و86 مليون متر مكعب بسد النخلة.
وأمام هذه الكميات الكبيرة، لجأت المصالح المختصة إلى تصريف جزء من المياه عبر مفرغات الحمولات، إذ بلغ حجم المياه التي جرى تصريفها حوالي 237 مليون متر مكعب بسد الشريف الإدريسي، و30 مليون متر مكعب بسد شفشاون، و80 مليون متر مكعب بسد النخلة.
كما اعتمدت الوكالة الفتح التدريجي لمفرغات القعر لتخفيف الضغط على المنشآت المائية والتحكم في الحمولات، حيث وصلت كميات المياه المصرفة بهذه الطريقة إلى 100 مليون متر مكعب بسد الشريف الإدريسي و16 مليون متر مكعب بسد شفشاون، في خطوة تروم الحد من مخاطر الفيضانات وحماية المناطق المحاذية للسدود.



