صحفي فرنسي: 17 مشعوذا رافقوا منتخب السنغال إلى “كان المغرب”

أثار الصحفي الفرنسي رومان مولينا جدلا واسعا بعد كشفه معطيات جديدة بشأن المنتخب السنغالي، متحدثا عن اختلالات قال إنها رافقت مشاركة “أسود التيرانغا” في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 التي احتضنها المغرب، من بينها مرافقة عدد من المشعوذين لبعثة المنتخب.

وأوضح مولينا، في فيديو نشره عبر قناته على منصة “يوتيوب”، أن الاتحاد السنغالي لكرة القدم اصطحب 17 مشعوذا و”مرابطا” ضمن بعثة المنتخب خلال البطولة، معتبرا أن هذه الممارسات تعكس استمرار حضور المعتقدات التقليدية في بعض المنتخبات الإفريقية إلى جانب الجوانب الرياضية.

وأضاف أن رئيس الاتحاد السنغالي، عبدولاي فال، استدعى هؤلاء من بين نحو 120 شخصا تمت دعوتهم لمرافقة المنتخب في كأس أمم إفريقيا، مشيرا إلى أن هذه المعطيات تستند إلى معلومات حصل عليها من مصادر مقربة من الاتحاد.

وأثارت تصريحات مولينا تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها البعض كشفا لواقع لا يزال قائما داخل بعض الأوساط الكروية الإفريقية، بينما رأى آخرون أنها تفتح باب النقاش حول تأثير المعتقدات والممارسات غير الرياضية على كرة القدم في القارة، في انتظار أي تعليق رسمي من الاتحاد السنغالي بشأن هذه الادعاءات.

وكانت مشاركة المنتخب السنغالي في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 قد رافقتها عدة محطات مثيرة للجدل، من بينها تداول صور لحارس مرمى المنتخب وهو يحمل منشفة قال متابعون إنها تتضمن طلاسم أو رموزاً مرتبطة بممارسات السحر، خاصة خلال المباراة النهائية أمام المنتخب المغربي، دون صدور أي تأكيد رسمي بهذا الخصوص.

كما تجدد الجدل خلال نهائيات كأس العالم 2026، بعدما أظهرت مقاطع مصورة أحد لاعبي المنتخب السنغالي قبل تنفيذ ركلة جزاء أمام بلجيكا، وهو يردد عبارات ويقوم بحركات فسّرها بعض المتابعين على أنها مرتبطة بمعتقدات وممارسات روحية متداولة في بعض الأوساط الرياضية بالسنغال.

يُشار إلى أن المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا 2025، التي احتضنها ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، شهدت أحداث شغب في دقائقها الأخيرة، عقب محاولة عدد من المشجعين السنغاليين اقتحام أرضية الملعب، ما استدعى تدخل القوات الأمنية. وأسفرت الأحداث عن توقيف 18 مشجعا سنغاليا، قبل أن تؤيد محكمة الاستئناف بالرباط الأحكام الصادرة في حقهم، ليتم الإفراج عنهم لاحقا بموجب عفو ملكي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى