طنجة تحتضن النسخة الأولى من “ملتقى الريادة” لتعزيز قابلية التشغيل في عصر الذكاء الاصطناعي

تستعد مدينة طنجة يوم الجمعة 28 يونيو الجاري لاحتضان النسخة الأولى من “ملتقى الريادة: جسر بين الكفاءات، المقاولات والذكاء الاصطناعي”، الذي تنظمه مدرسة العلوم الحديثة والهندسة، المؤسسة المعترف بها من طرف الدولة، بفندق بارسيلو.
ويشكل هذا الحدث محطة استراتيجية تجمع نخبة من المقاولات الوطنية والدولية، والمؤسسات الشريكة، وخبراء بارزين، لمناقشة موضوع محوري يستشرف مستقبل سوق الشغل في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة، تحت شعار: “الريادة وقابلية التشغيل في عصر الذكاء الاصطناعي: ربط المواهب، وإبراز الطاقات”.

ويهدف الملتقى إلى خلق فضاء تفاعلي للحوار والتعاون بين الوسط الأكاديمي والمهني، من أجل تعزيز فرص تشغيل الشباب وتطوير المهارات المطلوبة في سوق العمل، خصوصًا في مجالات الابتكار والتكنولوجيا.
وسيتضمن برنامج الملتقى ندوات فكرية، عروضًا رئيسية، ورشات تفاعلية، وأروقة عرض للمقاولات والمؤسسات، تركّز كلها على موضوعات الابتكار، التشغيل، وتطوير الكفاءات.
ويعرف الملتقى مشاركة عدد من المقاولات الرائدة، من بينها:
Renault، Aptiv، Yazaki، Veolia، AKDITAL، Eaton، Electrical Components International، Fujikura، TE Connectivity، Expleo، JTEKT، NSK، SEBN.MA، DACHSER، إلى جانب مؤسسات وهيئات فاعلة مثل L’ANAPEC، AGEF، Apebi، Hope Morocco، Jobintech، LinkedIn Local وغيرها.
ويؤكد هذا الحدث التزام مدرسة العلوم الحديثة والهندسة بتعزيز تشغيل الخريجين، ودعم ريادة مسؤولة، وتأهيل الكفاءات الوطنية لمواكبة التحديات التكنولوجية والرقمية، خاصة تلك المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
يُشار إلى أن مدرسة العلوم الحديثة والهندسة، التي تتخذ من طنجة مقرًا لها، تُعد من أبرز مؤسسات التعليم العالي الخاصة بالمغرب، وتضطلع بدور محوري في تكوين المهندسين والأطر العليا، ومواكبة التحولات الصناعية والاجتماعية والرقمية التي يعرفها الوطن.



