عصابة بباريس متورطة في الاختطاف وغسل أموال مخدرات قادمة من شمال المغرب

متابعة | هيئة التحرير
تسير السلطات القضائية الفرنسية في مسار تحقيق شائك بشأن شبكة إجرامية تنشط في ضواحي باريس، تضم عناصر من أصول مغربية، يشتبه في ضلوعهم في عمليات غسل أموال مرتبطة بتجارة المخدرات الدولية.
التحريات كشفت أن الشبكة استغلت آلية تمويل التكوين المهني في فرنسا للحصول على قروض احتيالية، كما خططت لاختطاف موظف جماعي لمطالبته بفدية، المثير أن المخطط تضمن استعمال أسلحة وطائرة مسيرة، إلى جانب تهديدات خطيرة بهدف انتزاع معلومات حول مبلغ مالي قدره 400 ألف أورو.
تم توقيف ثلاثة متهمين، تتراوح أعمارهم بين 29 و36 سنة، ووجهت إليهم تهم تكوين عصابة إجرامية ومحاولة الاختطاف وغسل الأموال، وأحيلوا على محكمة بوبيني، التي حددت تاريخ 18 شتنبر المقبل للنظر في الملف.
المثير في التحقيقات أن الضحية المفترض، المدعو “سامي”، مجرد موظف بسيط بالبلدية، لا تربطه أية صلة بعالم الجريمة، واتضح أن ما يدين به لا يتعدى 20 ألف أورو، قيمة سيارة اشتراها من أحد المشتبه فيهم.
وتشير فرضيات المحققين إلى ارتباط الشبكة بجهات في شمال المغرب متورطة في تهريب المخدرات، تسعى إلى غسل أموالها عبر مشاريع وهمية في فرنسا.



