قُبيل وصول عاصفة “فرانسيس”: أكادير تحشد الإنقاذ والإسعاف تحسبا للاضطرابات الجوية

تعيش مدينة أكادير على وقع حالة استنفار قصوى، في ظل الاضطرابات الجوية المرتقبة، حيث جرى تسخير عناصر الإنقاذ وسيارات الإسعاف والآليات الخاصة بالتدخل في حالات الكوارث الطبيعية، تحسباً للتداعيات المحتملة للأمطار الغزيرة والرياح القوية المتوقعة.
وفي هذا الإطار، أصدرت السلطات المحلية، تحت إشراف والي جهة سوس-ماسة سعيد أمزازي، وبالتنسيق مع جمعيات التجار، قراراً يقضي بالإغلاق الكلي للمركب التجاري “سوق الأحد” أيام السبت والأحد والاثنين، كإجراء احترازي يهدف إلى تفادي الأضرار التي قد تخلفها التساقطات المطرية القوية.
كما قررت المديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بكل من أكادير إداوتنان، اشتوكة آيت باها وتارودانت، تعليق الدراسة ابتداءً من مساء يوم الجمعة 2 يناير 2026 إلى غاية يوم الاثنين 5 يناير 2026، حفاظاً على سلامة التلاميذ والأطر التربوية والإدارية.
وبالتوازي مع ذلك، باشرت سلطات الملحقة الإدارية الرابعة المركز، تحت إشراف قائد الملحقة وبمشاركة القوات المساعدة وأعوان السلطة، تدخلات ميدانية استباقية تروم الحد من المخاطر المحتملة وضمان أمن المواطنين وممتلكاتهم.
وشملت هذه التدخلات مراقبة عدد من النقط والأحياء المعرّضة لتجمع مياه الأمطار، من بينها أحياء سيدي يوسف، المسيرة، الوفاء، والمناطق المجاورة لواد الحوار، إضافة إلى تتبع وضعية الأزقة والأحياء السكنية، خاصة بالمناطق المنخفضة.
كما تم تعزيز التنسيق مع المصالح الجماعية والتقنية المختصة، لضمان تدخل سريع وفعّال في حال تسجيل أي طارئ ناتج عن سوء الأحوال الجوية.
ودعت السلطات المحلية ساكنة المدينة إلى التحلي بالحيطة والحذر، والالتزام بالتوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة، مع تفادي التنقل أو المجازفة في الأماكن التي قد تشكل خطراً أثناء التساقطات المطرية أو هبوب الرياح القوية.
ويأتي هذا التحرك في إطار المقاربة الوقائية التي تعتمدها السلطات الإقليمية بأكادير، تفاعلاً مع النشرات والبلاغات الرسمية، واستعداداً لمواجهة أي تطورات محتملة.



