مساعي للإستغناء عن الوعاظ وبعض أعضاء المجالس العلمية تثير خلاف بين يسف والتوفيق

وجهت الأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى، مذكرة لرؤساء المجالس العلمية المحلية بمختلف أقاليم المملكة تطالبهم من خلالها بإيقاف تنظيم اختبارات التزكيات وتسليم الشهادات، وذلك في إيطار تطوير مشروع المؤسسة العلمية وتحسين آلية اشتغالها.
وكشف مصدر مطلع في حديث مع مُباشر، أن المجلس العلمي الأعلى ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، يسعيان من خلال ذلك للإستغناء تدريجيا عن الوعاظ التابعين للمجالس العلمية إلى جانب بعض الأعضاء داخل المجالس العلمية المحلية، وتعويضهم بخريجي معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، علما أن المجلس العلمي الأعلى قرر عدم زيادة عدد الوعاظ ابتداءا من السنة الجارية.
وأضاف المتحدث، أنه من بين الشروط التي سيتم اعتمادها للحصول على تزكية الخطابة من المجالس العلمية المحلية، أن يكون طالبها حاصلا على شهادة البكالوريا فما فوق عكس ماهو معمول به الآن.
وتابع المتحدث، أن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، هو من دفع بهذا الطرح على اعتبار أن خريجي معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات ثروة بشرية تلقت تكوينات أكاديمية في مجالات متعددة وحاملة شواهد عليا، وبالتالي يجب استغلالها داخل المجالس العلمية، فيحين لم يذهب الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، الدكتور محمد يسف، في هذا الطرح حيث اعتبر أنه من الضروري الحفاظ على المشيخة العلمية وأن المشياخ هم أعمدة هذه المجالس.
وجدير بالذكر، أن الأئمة نظموا منذ أسبوعين وقفة احتجاجية أما مقر البرلمان بالعاصمة الرباط، رفعوا من خلالها شعارات مطالبة بتوظيفهم على سبيل التعاقد مماثلة مع الأساتذة أطر الأكاديميات.ال



