ملف “بنك تطوان”.. الفرقة الوطنية تستمع لمسؤول كبير في الإدارة المركزية

متابعة | هيئة التحرير
استمعت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية لمسؤول كبير بمصرف “الإتحاد المغربي للأبناك” بالدار البيضاء الأسبوع الماضي، على خلفية التحقيقات الجارية في الإختلاسات التي شهدتها وكالة هذا البنك بمدينة تطوان، بطلها مدير الوكالة “دانيال.ز” والموظف المسؤول على الصندوق “chargé de la caisse”، إذ تحدثت مصادر اطلعت على التحقيق، بأن المبالغ المختلسة تجاوزت خمسة ملايير سنتيم.
وتحوم شبهة تورط هذا المسؤول مع مدير الوكالة “دانيال.ز” الموجود رهن الإعتقال بسجن تامسنا، إذا تربطهما علاقة صداقة قوية تقول المصادر، وكان المسؤول المركزي كثير التردد على مدينة تطوان، حيث يوفر له المدير كل سبل الراحة والإستجمام بالحمامة البيضاء.
كما كشفت التحريات الأمنية، عن تواجد هذا المسؤول الكبير بمصرف الإتحاد المغربي للأبناك بمدينة المضيق يوم الجمعة 17 ماي الجاري، أي ثلاثة أيام قبل حلول لجنة تفتيش بالوكالة البنكية، إذ تناول وجبة غداء مع مدير الوكالة البنكية في مطعم “ميرديانا” بالمضيق، وهو ما يرجح بقوة فرضية توفير هذا المسؤول البنكي الحماية لمدير الوكالة لمدة طويلة.
وفي سياق متصل، حلّت عناصر الفرقة الوطنية بداية الأسبوع الجاري بالوكالة البنكية المعنية بتطوان، وباشرت مسطرة الإستماع الى مجموعة من المنعشين العقاريين وتجار ومقاولين، تم العثور على شيكاتهم داخل الخزنة الحديدية للبنك، إذ يشتبه حصولهم على قروض “فنْوار” مقابل إعطائهم لشيكات كضمان مالي مع اضافة هامش ربح لمدير الوكالة، وهو ما ستكشف عنه تحقيقات Bnpj.
ملف “بنك تطوان” صار قضية رأي عام ومادة دسمة لوسائل الإعلام المحلية والوطنية، نظرا للمبالغ المالية الكبيرة المختلسة، وكذلك نظرا للمنصب الذي يشغله المدير المعتقل كنائب لرئيس جماعة تطوان.



