مهنيّو النقل: دعم المحروقات يقلّص انعكاسات الأسعار على المغاربة

رحب مهنيون في قطاع النقل الطرقي للبضائع والأشخاص بقرار الحكومة القاضي بتقديم دعم استثنائي، بهدف التخفيف من تداعيات الارتفاع الأخير في أسعار الكازوال.

واعتبر فاعلون مهنيون أن هذه الخطوة من شأنها تقليص الضغط على الناقلين، والحد من انعكاس ارتفاع تكاليف المحروقات على أسعار النقل والسلع، بما يحمي القدرة الشرائية للمواطنين.

في هذا السياق، أوضح عدد من ممثلي القطاع أن الدعم الحكومي يشكل مبادرة إيجابية، غير أنهم يطمحون إلى حلول عملية ومستدامة، من بينها تمكين المهنيين من الاستفادة من المحروقات بأسعار مخففة بشكل دائم.

وأكدت مصادر مهنية أن قطاع النقل يضطلع بدور حيوي في نقل الأشخاص والبضائع على الصعيدين الوطني والدولي، مشيرة إلى أن كلفة المحروقات تمثل نحو 40 في المائة من مصاريف شركات النقل.

كما يرتقب أن يُفتح نقاش بعد عطلة العيد لبحث حلول طويلة الأمد، من بينها دعم اقتناء مركبات صديقة للبيئة، مثل السيارات الكهربائية والهجينة، للتقليل من تأثير تقلبات أسعار الوقود.

من جهة أخرى، نوه مهنيون بسرعة تفاعل الحكومة مع ارتفاع الأسعار، معتبرين أن هذه الخطوة ينبغي أن تتبعها إجراءات إضافية تستجيب لمطالب العاملين في القطاع، خاصة السائقين، مع التأكيد على ضرورة توجيه الدعم مباشرة إلى المستفيدين الفعليين وتفادي اختلالات سابقة في توزيعه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى