مورور : أنا مع إحداث مرآب بسوق دْبَرّا وهذا موقفي من حدائق المندوبية وشركة صوماجيك

حمل عمر مورو، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات، والمنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، جماعة طنجة، باعتبارها السلطة المفوضة لتدبير مرفق ركن السيارات، مسؤولية ما يجري من لغط ونقاش كبير واحتجاجات على إتلاف حدائق المندوبية، بسبب حجبها للمعلومة، وعدم مبادرتها لتنوير الرأي العام الطنجاوي بحقيقة الأشغال التي سيشهدها هذا الفضاء، واستغرب مورو في اتصال مع موقع مٌباشر، عدم عقد جماعة طنجة لاجتماع موسع يضم كل الأطياف السياسية والجمعوية والمدنية لتوضيح طبيعة هذا المرآب، وما إذا كان سيمس برمزية المكان وحرمة القبور.

وحول البيان الأخير المشترك الذي نشره مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة، والذي وقعه حزب التجمع الوطني للأحرار بمعية هيئات سياسية وجمعوية وحقوقية، والذي اعتبره البعض “اصطدامي” مع مؤسسات الدولة، وحمل والي الجهة وعمدة المدينة المسؤولية في إتلاف أحد معالم المدينة التاريخية، واتهمهم بالتواطؤ لطمس هذا الملف، قال مورو: إن حزبه انخرط منذ البداية في الدفاع عن كل مآثر ومعالم مدينة طنجة التاريخية وفضاءاتها البيئية، وبالتالي فإنها ليست المرة التي يعلن فيها موقفه من هاته القضايا، سواء بشكل منفرد أو بمعية هيئات سياسية ومدنية أخرى، وبخصوص البيان موضوع السؤال، فإن لجنة منبثقة عن تنسيقية الدفاع عن حدائق المندوبية، والتي تضم العديد من الهيئات المدنية و السياسية والجمعوية والحقوقية، هي من تكلفت بصياغته.

وكشف عمر مورو أن الأخ عبد العزيز بن عزوز، هو من يمثل التجمع الوطني للأحرار في اجتماعات التنسيقية بصفته الكاتب الإقليمي للحزب، مؤكدا أننا نتحمل مسؤوليتنا في مضامين البيان، وإن كانت لدي تحفظات على بعض العبارات الواردة به، مسترسلا “ولسنا من الذين يفاوضون سرا ويضغطون من أجل صياغة بيان يجعل مصلحتنا الحزبية الضيقة فوق كل اعتبار، حتى لو تطلب الأمر التنصل من المسؤولية وتحميلها لمؤسسات أخرى”.

وبخصوص شركة صوماجيك صاحبة المشروع، قال مورو: “من موقعي كرئيس غرفة مهنية يحرص على جلب كل الشركات للاستثمار في منظقتنا، وتنمية الاقتصاد المحلي والوطني، وخلق مناصب شغل للساكنة، ومن واجبي الدفاع عن كل الشركات وحمايتها في احترام تام للقوانين الجاري بها العمل، وفي هذا الصدد أعتبر أن شركة صوماجيك انخرطت بجدية في إنجاز مشاريع طنجة الكبرى، التي أعطى انطلاقتها جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وأضم صوتي لمن يطالب بإحداث مرآب تحت أرضي بسوق دْبرّا، نظرا للحاجة الملحة لذلك بعد الاكتضاض و الإزدحام الذي تشهده ساحة 9 أبريل، والتزايد الديمغرافي الكبير الذي تعرفه المدينة، وبالتالي يجب التفكير في إيجاد حلول مستعجلة تساهم في التخفيف من اختناق السير والجولان بالمنطقة، لكن لا يجب بأي حال من أحوال المساس بحرمة القبور وبرمزية المكان باعتباره فضاء للذاكرة وللتاريخ، وأنا مقتنع بأن الحلول ممكنة، لو توفرت إرادة الحوار لإنجاز هذا المشروع”. وختم تصريحه بالقول : “أعتقد أن شركة صوماجيك تؤدي ثمن إصرار جماعة طنجة على إغلاق باب الحوار وحجبها للمعلومة“.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى