وفاة دركي ب‍طنجة متأثرا بإصابته إثر حادثة سير أثناء أداء مهامه

خيم الحزن، صباح اليوم، على أسرة الدرك الملكي بمدينة طنجة، عقب وفاة أحد العناصر متأثرا بإصاباته البليغة التي تعرض لها في حادثة سير خطيرة وقعت قبل عشرة أيام،  وذلك خلال معاينته لحادثة سير على مستوى طريق الرباط، بالقرب من منطقة كزناية.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الضحية كان قد نقل في حالة حرجة إلى المستشفى الجهوي الجامعي محمد السادس بطنجة، حيث وضع تحت العناية المركزة وتكفل طاقم طبي متخصص بمتابعة حالته الصحية. ورغم الجهود المكثفة التي بذلها الأطباء لإنقاذه، إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بإصابته الخطيرة.

الراحل، الذي ينحدر من مدينة تارودانت، كان أبا لطفل، وهو ما عمق من حجم الفاجعة داخل أسرته الصغيرة، كما خلف خبر وفاته صدمة وحزنا كبيرين في صفوف زملائه في سلك الدرك الملكي وكل من عرفه عن قرب، لما كان يتمتع به من أخلاق مهنية وإنسانية.

ومن المرتقب أن يتم نقل جثمان الفقيد إلى مسقط رأسه بتارودانت، حيث ستقام مراسيم الدفن في أجواء يطبعها الحزن والأسى، بحضور أفراد عائلته وأصدقائه وزملائه الذين فقدوا أحد عناصرهم في حادث مأساوي هز مشاعر الجميع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى