وهبي يرد على أنباء تعيينه رئيسا للحكومة: “الخبر كاذب وأنا عاد فقت من النعاس”

وضع عبد اللطيف وهبي، وزير العدل والقيادي بحزب الأصالة والمعاصرة، حداً للأخبار التي ربطت اسمه خلال الساعات الماضية برئاسة الحكومة المقبلة، نافيا أن يكون قد جرى تعيينه خلفا لعزيز أخنوش أو أنه ولج القصر الملكي بالرباط لهذا الغرض.
وجاء رد وهبي مقتضبا وبنبرة ساخرة، إذ قال لموقع “تيلكيل عربي” ردا على سؤال حول صحة ما يتم تداوله: “عاد فقت من النعاس”، في تصريح يفيد بعدم صحة المعطيات المتداولة بشأن تعيينه رئيسا للحكومة.
وأعاد هذا النفي إلى الواجهة النقاش حول الأسماء المطروحة داخل حزب الأصالة والمعاصرة لتولي رئاسة الحكومة، بعدما تصدر الحزب نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في 23 شتنبر، في انتظار استكمال المسار الدستوري وتحديد الشخصية التي ستتولى قيادة الحكومة المقبلة.
وتأتي هذه التطورات في وقت لا يزال فيه اسم وهبي حاضرا في النقاش السياسي باعتباره أحد أبرز قيادات الحزب، غير أن تداول اسمه لا يشكل في حد ذاته معطى رسميا بشأن رئاسة الحكومة، في غياب إعلان صادر عن الجهات المختصة.
وتنص المقتضيات الدستورية على أن الملك يعين رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب، وعلى أساس نتائجها، بينما يتم تعيين باقي أعضاء الحكومة باقتراح من رئيسها. كما أن النص الدستوري لا ينص على تعيين الأمين العام للحزب المتصدر بشكل تلقائي رئيسا للحكومة.
وبذلك، يظل اسم عبد اللطيف وهبي، شأنه شأن باقي الأسماء التي قد يجري تداولها، ضمن دائرة النقاش السياسي والإعلامي إلى حين صدور القرار الرسمي، بينما يتركز الاهتمام حاليا على الخطوة المقبلة في المسار الدستوري بعد تصدر حزب الأصالة والمعاصرة للاستحقاقات التشريعية.



