في ظل حرمان ساكنة طنجة..شواطئ الشمال تعج بالمغاربة

بالرغم من إستمرار وزارة الداخلية في تصنيف عدد من الشواطئ المنتمية لجهة الشمال على غرار شواطئ مدينة طنجة، ضمن منطقة التخفيف رقم 2، التي لم يشملها قرار إعادة الفتح في وجه العموم من أجل “الإصطياف” الصادر عن السلطات المعنية أواخر الشهر المنصرم، إلا أن عددا من الشواطئ التابعة لإقليمي الفحص-أنجرة وتطوان، تكاد تكون ممتلئة عن آخرها بمصطافين أغلبهم وافدين من خارج تراب الجهة في وقت تجد ساكنة مدينة طنجة نفسها محرومة من الإصطياف بعد أربعة أشهر من الحجر الصحي خرجت من خلاله مثقلة بضغوط نفسية وإجتماعية.

كاميرا موقع مُباشر، وفي مفارقة غريبة تعبر عن تناقض صريح بين الإجراءات المعلن عنها من قبل السلطات المعنية وواقع تنزيلها، -كاميرا- رصدت عشرات السيارات تحمل ألواح ترقيم تعود غالبيتها لمناطق ومدن خارج جهة طنجة تطوان الحسيمة، مركونة أمام عدد من المنتجعات السياحية والإقامات المعدة لإيواء المصطافين المنتشرة على طول الشريط الساحلي الرابط بين منطقة القصر الصغير ضواحي مدينة طنجة، إلى حدود منطقة واد لاو الواقعة بإقليم تطوان، مايطرح العديد من علامات الإستفهام حول الإنتقائية التي تتعامل بها الجهات المعنية.

استمرار حرمان ساكنة مدينة طنجة والمناطق المجوارة من الإستجمام في شواطئ المدينة، على غرار شواطئ باقي مناطق الشمال التي شرعت في استقبال المصطافين، خلف حالة من الغضب والإستنكار وسط المواطنين، خاصة أن ساكنة المدينة التزمت بقرارات وإجراءت الحجر الصحي إلى حد كبير طيلة الأربعة أشهر الماضية.

هذا، ومنى عدد من النشطاء عبر مواقع التواصل الإجتماعي النفس، بأن تسمح السلطات المعنية لساكنة مدينة طنجة والنواحي بولوج الشواطئ، حيث اعرب عدد منهم  عن أملهم بـ”فتح الشواطئ، بشروط التباعد والوقاية والسلامة”، خاصة بعد إعلان السلطات المغربية صباح الأحد، المرور إلى المرحلة الثالثة من مخطط تخفيف الحجر الصحي.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق