طنجة تعود لحياتها الثقافية بإنطلاق مهرجان الشعر في نسخته الثامنة

كانت عروس الشمال على موعد مع حدث ثقافي لأول مرة منذ إعلان حالة الطوارئ بالبلاد بسبب جائحة كورونا، حيث فتح بيت الصحافة بطنجة، أبوابه في وجه ممثلي المنابر الإعلامية المحلية والجهوية والوطنية مساء السبت 19 دجنبر 2020 على الساعة الخامسة والنصف مساءً، وذلك لتغطية أشغال الندوة الصحفية التي نظمتها جمعية المدينة للتنمية والثقافة بهدف الإعلان عن افتتاح الموسم الثقافي 2020/2021 لمهرجان طنجة الدولي للشعر في نسخته الثامنة، دورة الشاعرة مليكة العاصمي.

في بداية اللقاء، افتتح الكلمة خالد الرابطي مدير الإعلام والتواصل للمهرجان، معبرًا عن فرحه وسروره بإلتقاء الزملاء الصحفيين في الحدث الثقافي الأول بالمدينة منذ انتشار وباء كوفيد 19 بالبلاد، وقبل أن يمرر الكلمة للمشرفين على الندوة استحضر أسماء إعلامية وثقافية وفكرية رحلت إلى دار البقاء بسبب الفيروس القاتل، وطلب من الحاضرين الترحم على أرواحهم وعلى جميع موتى هذا الوباء اللعين، كما أثنى في كلمته على الصفوف الأمامية من أبناء هذا الوطن الذين أظهروا صورا فريدة من التضحية والبذل في مواجهة كورونا.

ولقد أعرب بلال الصغير المدير العام للمهرجان، عن شكره العميق للمنابر الإعلامية المساندة للمهرجان منذ دورته الأولى، وأشاد بحرارة بالجهات الداعمة للمهرجان وعلى رأسهم ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة التي منحت ثقتها لإدارة المهرجان، وذلك في محاولة منه لبعث روح الأمل والتفاؤل في جو يشحنه التردد والخوف، فضلا عن تقديم الشكر لوزارة الثقافة والشباب والرياضة “قطاع الثقافة” ومؤسسة بيت الصحافة على مساندتها للمهرجان وفتح أبواب معلمتها للدورة الثامنة في هذا الضرف الطارئ.

كما تطرق المدير العام للمهرجان للسياق الخاص الذي اتخذته الجمعية بشكل مختلف يساير الواقع على سلبيته، ليجعل في قلبه حدثا إيجابيا بتوزيع فقرات المهرجان بطريقة تستطيع أن تساهم في إشعاع طنجة الثقافية سعيا لجعلها عاصمة للثقافة، وذلك عبر لغة التكنولوجيا لحصد عدد كبير من المتابعين والمشاهدين من مختلف أنحاء العالم، بواسطة وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالمهرجان وصفحات المنابر الإعلامية الشريكة له.

وفي كلمته، تفضل كمال اليحياوي المنسق العام للمهرجان، بتقديم البرنامج الكامل للدورة الثامنة، كما تحدث عن الحفل الافتتاحي الذي سيكون حضوريا، وركز على طريقة التنظيم التي تعتزم الجمعية على تبنيها، في سياق العمل وفق البروتوكول الموصي به من طرف وزارة الصحة والسلطات الولائية، بحكم أن الركن الأساسي للوصية يحثنا على احترام مسافة الأمان وتعقيم فضاء اللقاء وفرض ارتداء الكمامة واحترام النسبة المئوية في الحضور، والمساهمة في التحسيس والتوعية لمواجهة مخاطر فيروس كورونا.

وحسب ما توصلت به إدارة المهرجان من طرف لجنة تحكيم مسابقة جائزة طنجة الكبرى للشعراء الشباب المنظمة في إطار فعاليات المهرجان، تم الإعلان عن الأسماء الفائزة بالجائزة لسنة 2020 والتي جاءت على الشكل التالي:

الفائز في صنف الفصيح: محمد العمراوي من مدينة طنجة، مع التنويه بمحمد علي الكناوي من مدينة أصيلة وعبد العزيز الطالبي من مدينة زاكورة.
الفائز في صنف الشعر الحساني: محمد سالم الهيط من مدينة طان طان طانطان، والتنويه بفراجي البحري من مدينةبن خليل طانطان.
الفائزة في صنف الزجل: انتصار الحمري من مدينة تيفلتالخميسات، والتنويه بأميمة بولحديد من مدينة تيفلتالخميسات.
وتم حجب جائزة صنف الشعر الأمازيغي لأسباب سيتم ذكرها في بلاغ لاحق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق