محمد علي 17 سنة..اعتدى عليه الجيش الإسباني ورماه في البحر

حتلته متدهورة ويرقد في المستشفى بطنجة

لم يكن يعلم محمد علي ذو 17 ربيعا، أن حلمه بالهجرة الى أوروبا سيتبخر بل سيتحول إلى كابوس يهدد مستقبله، وحسب التفاصيل التي رواها والده في اتصال مع مٌباشر، أن ولده نجا بأعجوبة من موت محقق، بعدما تعرض لإعتداء عنيف من طرف عناصر الجيش الإسباني بسبتة المحتلة، ثم رموه في البحر.

ودخل محمد علي رفقة المئات من المهاجرين الأفارقة والمغاربة إلى مدينة سبتة المحتلة يوم النزوح الكبير، حيث يرقد حاليا في المستشفى الجهوي محمد الخامس بطنجة، ويحتاج الى فحوصات طبية دقيقة وأشعة بجهاز السكانير جد مكلفة، وحالته الإجتماعية جد مزرية، علما أن والده يعمل حارس ليلي ودخله اليومي بالكاد يوفر لقمة عيش.

وانتشرت مقاطع فيديو على نطاق واسع في مواقع التواصل الإجتماعي، توثق للتدخل العنيف لقوات الحرس المدني والجيش الإسباني، تجاه المهاجرين، استعملت فيها حتى الرصاص المطاطي والحي، في خرق سافر لحقوق المهاجرين التي تنص عليها العهود والمواثيق الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق