بعد أشهر من التوقف..مطار ابن بطوطة بطنجة يستعد لاستقبال أول رحلة جوية

بعد فترة توقف دامت لعدة أشهر، بسبب انتشار السلالات المتحورة لفيروس كورونا، يستعد مطار ابن بطوطة الدولي بمدينة طنجة، لاستقبال أول رحلة جوية، وذلك عقب إعلان السلطات الحكومية استئناف الرحلات الجوية من وإلى المغرب ابتداء من 15 يونيو الجاري.

ويعيش مطار ابن بطوطة بطنجة، على وقع حالة استنفار استعدادا لإستقبال 13 رحلة جوية في أول أيام فتح الحدود، حيث تمت تعبئة كافة العاملين بالمطار، إلى جانب تثبيت حواجز حديدية ووضع إشارات إرشادية لضمان مرور عملية الإستقبال في أحسن الظروف.

هذا، وستحط حوالي الساعة الثامنة من صباح يوم لغد الثلاثاء بمطار ابن بطوطة بمدينة طنجة، أول طائرة تابعة لشركة “ريانير” الألمانية منخفضة التكلفة على متنها نحو 140 راكبا قادمة من مطار شارلوغوا البلجيكي، تليها 12 رحلة أخرى قادمة من إسبانيا وفرنسا وبلجيكا.

وكانت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، قد اعلنت أنّه بناء على المؤشرات الإيجابية للحالة الوبائية بالمملكة المغربية عقب توسيع حملات التلقيح ببلادنا، اتخذت السلطات المغربية إجراءات تدريجية جديدة لتخفيف القيود على تنقل المسافرين الراغبين في الولوج إلى التراب الوطني، حيث تقرر استئناف الرحلات الجوية من وإلى المملكة المغربية، ابتداء من يوم الثلاثاء 15 يونيو 2021.

وتهدف هذه الإجراءات، حسب بلاغ للوزارة إلى تسهيل عودة المغاربة المقيمين بالخارج إلى أرض الوطن.  وبالنظر إلى كون المجال الجوي للمملكة مازال مغلقا، فإن هذه الرحلات ستتم في إطار تراخيص استثنائية، حسب المصدر ذاته.

وفي هذا  الإطار، تم تصنيف الدول إلى قائمتين، على أساس توصيات وزارة الصحة، بناء على المعطيات الوبائية الرسمية التي تنشرها منظمة الصحة العالمية أو تلك الدول نفسها عبر مواقعها الرسمية. وتشمل اللائحة ” أ “، كل البلدان التي تتوفر على مؤشرات إيجابية فيما يتعلق بالتحكم في الحالة الوبائية، وخاصة انتشار الطفرات المتحورة للفيروس.

ويمكن للمسافرين القادمين من هذه الدول – سواء كانوا مواطنين مغاربة، أو أجانب مقيمين في المغرب، أو مواطنين لتلك الدول أو أجانب مقيمين بها – الولوج إلى التراب المغربي إذا كانوا يتوفرون على شهادة التلقيح و / أو نتيجة سلبية لاختبار PCR يعود لأقل من 48 ساعة من تاريخ ولوج التراب الوطني.

وسيستفيد الحاملون لشهادات التلقيح الأجنبية من نفس الامتيازات التي تمنحها شهادة التلقيح المغربية للمواطنين المغاربة داخل التراب الوطني.

أما اللائحة “ب”، فتهم، حسب المصدر ذاته، لائحة حصرية لجموع الدول غير المعنية بإجراءات التخفيف الواردة في اللائحة “أ”، والتي تعرف انتشارا للسلالات المتحورة أو غياب إحصائيات دقيقة حول الوضعية الوبائية.

أما فيما يخص عودة المواطنين المغاربة القاطنين بالخارج، بحرا، في إطار عملية “مرحبا 2021″، فإنها ستتم انطلاقا من نفس نقاط العبور البحري التي تم العمل بها خلال السنة الماضية ووفق الشروط الصحية المحددة أعلاه، مع التنبيه إلى أنه بالإضافة إلى تحليل PCR الذي أدلوا به لركوب الباخرة، سيخضع الوافدون لتحليل PCR ثاني خلال الرحلة توخيا لأقصى درجات السلامة الصحية لهم ولذويهم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق