بوادر أزمة جديدة بين المغرب وإسبانيا والرباط تتوصل بمذكرة احتجاج رسمية

متابعة/ ياسين البقالي

بعد أشهر قليلة من عودة الدفء للعلاقات المغربية الإسبانية عقب أزمة استقبال إسبانيا “زعيم” جبهة البوليساريو الإنفصالية، عاد التوتو ليطبع من جديد العلاقة بين البلدين، والسبب هذه المرة إقامة المغربة لمزرعة لتربية الأسماك قرب الجزر الجعفرية المحتلة والخاضعة للسيادة الإسبانية. 

وحسب ما أوردته صحيفة “إل باييس” الإسبانية، نقلا عن مصادر دبلوماسية، فقد وزارة الخارجية الإسبانية الأسبوع الماضي، مذكرة احتجاج رسمية إلى السفارة المغربية في مدريد، احتجاجا على إقامة مزرعة أسماك بجوار جزر “شافاريناس”، التي لا تبعد بسوى كيلومترات قليلة عن السواحل المغربية.

وتابعت الصحيفة، إن الحكومة الإسبانية حاولت في الأشهر الأخيرة ، تفادي الاحتكاك مع المغرب، بهدف تجاوز أزمة دبلوماسية لم تنته بعد بشكل نهائي ، حيث لم تعد سفيرة المغرب في مدريد ، كريمة بنيعيش ، إلى منصبها منذ الصيف المنصرم، ومع ذلك، لم يرغب وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس في تجاهل الأمر، وفقًا للمصادر.

و كانت الجريدة الرسمية المغربية، قد نشرت في وقت سابق أن السلطات المغربية قد رخصت للشركة المغربية “ميديتيرانيان أكوافارم”، بإنشاء مزارع للسمك قرب الجزر الجعفرية.

وأثارت هذه الخطوة، ردور فعل غاضبة في الأوساط السياسية الإسبانية، حيث سبق لحزب “فوكس” اليميني المتطرف، أن وجه سؤالا إلى مجلس النواب الإسباني، حول موضوع إنشاء مزرعة مغربية لتربية الأسماك بمياه جزر “تشافريناس”، غير أن  وزارة الفلاحة والصيد البحري والأغذية الإسباني، نفت ذلك وأكدت عدم تلقيها لأي طلب من قبل أي جهة إسبانية كانت أو مغربية.

وحسب وسائل إعلام إسبانية، فقد أثار رد الوزارة الإسبانية غضب مسؤولي الحزب الدين طالبوا برفع ما أسماه بـ”الأقفاص” الراسية على مستوى مياه هذه الجزر المحتلة، متهما الحكومة الإسبانية بعجزها، وعدم تدخلها في الموضوع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق